طالب وزير الدفاع الأميركي الكونغرس بالسماح بنقل المعتقلين في سجن غوانتانامو بكوبا إلى الأراضي الأميركية، لتسهيل إغلاق السجن العسكري السيئ الصيت.

ويفضل آشتون كارتر نقل بعض المعتقلين إلى الولايات المتحدة إذا تعذر تسليمهم إلى بلاد أخرى، بحسب خطة كشف النقاب عنها الرئيس باراك أوباما الأسبوع الماضي.

وقال كارتر خلال مؤتمر صحفي بمقر وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إنه يأمل أن ينظر الكونغرس إلى الخطة "بشكل إيجابي"، مشيرا إلى أنه "سيكون أمرا جيدا ألا يترك الموضوع إلى إدارة مستقبلية".

وكان أوباما قد أعلن في بادئ الأمر عن خطط لإغلاق المنشأة عند توليه منصبه عام 2009، ومنذ ذلك الحين جرى نقل 147 معتقلا من السجن الذي لا يزال يوجد به 91 معتقلا.

ويضم السجن -الكائن في قاعدة بحرية أميركية بكوبا- أشخاصا يشتبه في أنهم "إرهابيون" شاركوا أو كانوا على صلة بهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة، أو منتمين إلى تنظيم القاعدة.

وفي وقت سابق الأسبوع الماضي، اعتبر أوباما أن استمرار معتقل غوانتانامو من شأنه أن يهدد الأمن القومي الأميركي، مؤكدا أن إغلاقه يهدف إلى طي صفحة من تاريخ الولايات المتحدة.

وقال إنه خلال السنوات العشر الماضية تبين أن غوانتانامو يضر الحرب على "الإرهاب".

ولفت أوباما إلى أن الولايات المتحدة تتكلف سنويا أكثر من 85 مليون دولار للإبقاء على معتقل غوانتانامو، وهذه المبالغ تدفع من جيوب دافعي الضرائب الأميركية، ويمكن توفيرها إذا أغلق المعتقل.

وأضاف أن إغلاق المعتقل من شأنه أن يسحب ورقة تستخدمها جهات تسعى لتشويه صورة الولايات المتحدة، كما أنه سيحرم "المنظمات الإرهابية" من استخدامه حجة لاجتذاب متطوعين جدد.

واتهم أوباما في كلمته الكونغرس بعرقلة محاولاته السابقة لإغلاق المعتقل، معربا عن أمله بأن يراجع موقفه هذه المرة ويسمح بإنهاء هذا الملف.

وتتضمن الخطة التي كشف عنها أوباما أربع خطوات:
1- نقل 35 معتقلا جرت الموافقة على نقلهم فعلا خارج المعتقل إلى دول أخرى.
2- تسريع مراجعة وضع 46 معتقلا والبحث في إمكانية نقلهم إلى دول أخرى.
3- استخدام كل الوسائل القانونية للتعامل مع من يتبقون وهم عشرة من المعتقلين يعتقد أنهم ما زالوا يشكلون خطرا على الولايات المتحدة.
4- العمل مع الكونغرس لإيجاد موقع في الولايات المتحدة لاحتجاز من يتبقى بعد إزالة الحظر الذي يفرضه الكونغرس.

المصدر : رويترز