كشفت مصادر بمديرية أمن الجيزة في مصر أن نيابة شمال الجيزة أحالت، الجمعة، 75 من رافضي الانقلاب إلى محكمة الجنايات والقضاء العسكري، لاتهامهم بتبني أفكار تنظيم الدولة الإسلامية وتنفيذ عمليات إرهابية بعدة محافظات.

وقالت تلك المصادر لصحيفة المصري اليوم (خاصة مؤيدة للنظام) إن "تلك العناصر كانت تابعة لحركة حازمون، الموالية للداعية الإسلامي الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل وشكلوا خلايا إرهابية تتبنى فكر تنظيم الدولة الإسلامية، وتمكنت أجهزة الأمن من ضبط ثلاثين منهم وجار البحث عن 45 هاربين".

وأضافت المصادر ذاتها أن تلك العناصر "التكفيرية" ارتكبت أعمال تفجير منشآت بالدولة وعنف وقتل ضباط وأفراد الشرطة والتعدي عليهم بمنطقتي كرداسة وناهيا بمحافظة الجيزة، ومن أبرز عملياتها اغتيال أمين شرطة الأمن الوطني بكرداسة أحمد عبد الله.

وتابعت أن 13 متهما من تلك العناصر "التكفيرية والإرهابية" تمت إحالتهم إلى القضاء العسكري، بتهمة قتل مخبرين سريين ومواطن تصادف مروره أثناء إضرام المتهمين النيران في مجلس مدينة كرداسة.

بالإضافة لتفجير مركز شباب ناهيا، وقتل حارس المركز محمود شعبان، ومواطن تصادف وجوده في مكان الحادث، بالإضافة إلى قتل مخبرين سريين، منتصف أبريل/نيسان الماضي، وحرق مجلس مدينة كرداسة.

وغالبا ما توجه السلطات الأمنية ووسائل الإعلام المصرية اتهامات لمعارضي الانقلاب بالقتل والتفجير، ثم يتبين لاحقا إلقاء القبض على آخرين وتوجيه نفس التهم إليهم، أو تبني جهات أخرى المسؤولية عن تلك العمليات.

يُذكر أن محكمة مصرية قررت، في أبريل/نيسان الماضي، رفض الطعن المقدم من هيئة الدفاع عن أبو إسماعيل (مؤسس حركة حازمون) على حكم حبسه سبع سنوات في قضية تزوير جنسية والدته.

وأيدت محكمة النقض الحكم الصادر من محكمة جنايات القاهرة يوم 16 أبريل/نيسان 2014، بسجن أبو إسماعيل سبع سنوات، إثر إدانته بتزوير أوراق جنسية والدته للتحايل على اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية لخوض المنافسة.

المصدر : الجزيرة