قال تقرير لمنظمة حقوقية بريطانية إن سجاني مصر يستخدمون "عمليات صلب" وهمية، والصعق بالكهرباء في المياه، كجزء من حملة التعذيب ضد معارضي الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ووفق التقرير المستند لشهادات من نشطاء حقوقيين، فإن الأوضاع في السجون المصرية أسوأ الآن مما كانت عليه في ظل نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، الذي أطيح به في عام 2011.

وعزت منظمة ريبريف لإبراهيم حلاوة، وهو طالب إيرلندي يقبع في السجن منذ عام 2013، القول إنه قاسى من التعذيب والإهانة. ووصف "التعذيب التجريبي" التي يجري في سجن وادي النطرون، وهو مجمع مترامي الأطراف بالقرب من القاهرة، حيث يجري احتجازه في انتظار المحاكمة.

وقال "ربط بعض السجناء عراة في وضع الصلب في قاعات السجن، في حين كُهرب آخرون باستخدام برك من المياه لزيادة الألم".

وألقي القبض على حلاوة (17 عاما) أثناء مظاهرة لموالين لجماعة الإخوان المسلمين المؤيدة لعودة الرئيس المعزول محمد مرسي بينما كان في عطلة بمصر. وهو يواجه عقوبة الإعدام في حال إدانته بالإرهاب.

وقال إنه وغيره من السجناء تعرضوا للضرب باستمرار من قبل الحراس، وإنه لجأ إلى تناول الديدان لتأمين البروتين.

وأشار حلاوة في رسالة هُرِّبت في نوفمبر/تشرين الثاني إلى أنه جُرِّد من ملابسه واعتدي عليه جنسيا، وجلد بسلاسل معدنية. وقال متحدث باسم ريبريف إن حلاوة "يستيقظ كل صباح على صراخ سجناء آخرين يتعرضون للتعذيب. ويقول إن هذا هو أسوأ من أي تعذيب تلقاه".

المصدر : تايمز