قضت المحكمة المركزية في القدس المحتلة بالسجن المؤبد على مستوطن قاصر وبالسجن مدة 21 عاما على مستوطن قاصر آخر من أصل ثلاثة مستوطنين قاموا بخطف وقتل الطفل محمد أبو خضير حرقًا مطلع يوليو/تموز 2014.

ويعد السجن المؤبد وفق القانون الاسرائيلي هو الحد الأقصى للعقاب الذي يمكن إنزاله بحق قاصر قام بتنفيذ عملية قتل، ولذلك عبرت العائلة وهيئة الدفاع عن غضبهم من الحكم بأقل من السجن المؤبد بحق أحد المستوطنين.

ولم تصدر المحكمة بعد قرارها النهائي بخصوص المتهم الرئيسي بقتل الشهيد أبو خضير، بعد أن قدم محاميه قبل حوالي شهرين تقريرا طبيا يدعي فيه أنه يعاني من اضطرابات نفسية.

وكان مستوطنون قد اختطفوا الفتى أبو خضير (16 عاما) -وهو من سكان حي شعفاط بالقدس المحتلة- يوم 2 يوليو/تموز 2014، وعذبوه ثم قتلوه حرقاً.

وقد فجر ذلك الحادث الشنيع احتجاجات عارمة وردود فعل شديدة تسببت في اندلاع مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في مختلف أحياء مدينة القدس والضفة الغربية.

وواجه المتهمون الثلاثة تهما تتعلّق بالخطف والتعذيب والقتل بناء على دوافع عنصرية وقومية، حيث أظهر تقرير التشريح الأولي آثار دخان في رئتي أبو خضير، وهو ما يظهر أن الفتى أحرق حيا.

المصدر : الجزيرة