دعت نقابة المحامين، واحدة من كبرى النقابات المهنية بمصر، إلى اجتماع طارئ اليوم الأحد لمجلسها العام لتنفيذ إضراب في محاكم شمالي البلاد، احتجاجا على ممارسات وزارة الداخلية.

وقالت النقابة إن الداخلية "تصر على السير بذات النهج القديم والثقافة التي أسقطها الشعب في 25 يناير/كانون الثاني 2011".

جاء ذلك في بيان نقله نقيب محامي مصر سامح عاشور على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، ردا على بيان لوزارة الداخلية اتهم المحامي إبراهيم أبو جاموس بتورطه في قضية أمن دولة، وذلك ردا علي سؤال للنقابة عن سبب احتجازه.

وقالت الداخلية مساء السبت إن أبو جاموس المحامي بمدينة فاقوس بمحافظة الشرقية ليس مختفيا أو يتعرض لخطر، وإنما تم ضبطه "تنفيذاً لقرار نيابة أمن الدولة العليا بضبطه وإحضاره".

وبحسب بيان نقابة المحامين، فإن إيضاح وزارة الداخلية يفصح عن إصرار الوزارة على السير بذات النهج القديم والثقافة التي أسقطها الشعب في 25 يناير/ كانون الثاني. في إشارة إلي الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك، عقب انتهاكات تصاعدت وقتها من جانب الشرطة.

وأضاف البيان "قرر النقيب دعوة مجلس النقابة العامة للاجتماع الطارئ ظهر (اليوم الأحد) مع الإعلان عن إضراب المحامين في جميع محاكم شمال الشرقية (الابتدائية).

وتابع البيان "نقيب المحامين لا يعلم الإجراءات التي تمت مع الزميل المحامي ولا علم للنقابة أو لأي محام بالتهمة أو رقم القضية أو النيابة المختصة، ولا القرار الذي صدر فيها حتى الآن".

وتحركت نقابة الأطباء المصرية، الفترة الماضية، ضد اعتداء شرطيين تجاه أطباء الشهر الماضي، وحشدت في اجتماع طارئ أعدادا غير مسبوقة من الأعضاء، بينما خرجت احتجاجات شعبية أمام مقر شرطة العاصمة المصرية (وسط البلاد) ضد قتل شرطي مواطنا الأسبوع قبل الماضي، وهي الاحتجاجات التي استدعت من الرئاسة المصرية مطالبة وزير الداخلية بتنفيذ تشريعات للحد مما تعدّه "تجاوزات فردية".

ويوم الخميس نظم عدد من أعضاء نقابة المحامين في مصر وقفة أمام مقر النقابة العامة (وسط القاهرة)، احتجاجا على اعتداءات وزارة الداخلية المتكررة عليهم أثناء تأدية عملهم، وتضامنا مع زملائهم المعتقلين.

وجاءت وقفة المحامين بعد يوم من اعتداء حرس محكمة المحمودية بمحافظة البحيرة على المحامي راشد أبو عمر أثناء ممارسة عمله.

وأطلق المحامون على احتجاجهم اسم "انتفاضة الكرامة"، ورددوا مجموعة من الشعارات "أنا واقف هنا من أجل قضية، والداخلية بلطجية، وأوقفوا الإخفاء القسري".

المصدر : وكالة الأناضول