اتهمت منظمة حقوقية الحكومات العربية بإغفال وضع "خطط واضحة لمحاربة الإرهاب"، لكنها توظفه مبررا للتضييق على حرية الصحافة والتعبير.

وربطت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان (غير حكومية ومقرها القاهرة) بين ما وصفتها "بالممارسات الحكومية العربية وشيوع مناخ خانق لحرية التعبير تنساق قطاعات واسعة من المجتمع إلى المشاركة في تعميم ممارساته".

ويرصد التقرير حالة حرية التعبير في 15 دولة عربية، ويتضمن مقدمة عامة تتناول ملامح التغييرات التي طرأت على حالة حرية التعبير في العالم العربي خلال عام 2015.

وذكر التقرير أن الحكومات العربية توظّف محاربة "الإرهاب" لإسكات الناقدين وسن التشريعات والقوانين القمعية، في محاولات لوأد ثورات الكرامة التي اندلعت في خمس بلدان عربية (تونس، ومصر، وليبيا، وسوريا، واليمن)، وامتد أثرها لأغلب البلدان العربية.

وأضافت الشبكة أنه "تمت الملاحقة القانونية لكل من يمارس حقه في التعبير، أو في ممارسة العمل الصحفي والإعلامي والإبداعي، وفي الوقت نفسه ازداد التشدد في تفسير الأفعال والأقوال حتى أصبح الاتهام بدعم الإرهاب مسلطا على رقاب المنتقدين، حتى لو كانت خلفياتهم ليبرالية أو يسارية".

المصدر : وكالة الأناضول