وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 267 مدنيا في غارات لقوات التحالف الدولي بسوريا منذ بدء الغارات في سبتمبر/أيلول 2014 وحتى الرابع من فبراير/شباط الجاري. 

وأوضحت الشبكة في تقريرها العاشر بشأن الانتهاكات التي ارتكبتها قوات التحالف أن العدد الكلي للضحايا على يد قوات التحالف منذ سبتمبر/أيلول 2014 وحتى لحظة إعداد التقرير قبل أيام بلغ 274 شخصا يتوزعون إلى 267 مدنيا، بينهم 93 طفلا وخمسون سيدة، فيما سقط سبعة من مسلحي المعارضة. 

وأفادت الشبكة بأن قوات التحالف الدولي استهدفت مناطق مدنية ومراكز حيوية في 15 غارة، أدت سبع منها لسقوط ضحايا مدنيين، وكان أبرزها مجزرة قرية عين الخان التي راح ضحيتها أربعون شخصا، بينهم 19 طفلا. 

وأشارت إلى أن غارات التحالف الدولي تركزت على مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية عدا أربع هجمات استهدفت قوات للمعارضة المسلحة، في حين أن معظم الغارات الروسية استهدفت مناطق المعارضة المسلحة، والمدنيين على نحو متعمد، حسب الشبكة. 

وقالت الشبكة إن "أغلبية ضربات التحالف الدولي استهدفت مواقع تنظيم الدولة القريبة من مناطق الإدارة الذاتية الكردية التي شكلها حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، وهي قوات تحمل صبغة عرقية ومتهمة بارتكاب العديد من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وهو ما أثر بشكل كبير في مصداقية وموضوعية العمليات التي تقوم بها قوات التحالف الدولي". 

وأوصى التقرير قوات التحالف الدولي باحترام القانون الإنساني الدولي، وتحمل مسؤولية الانتهاكات التي ارتكبتها منذ بدء الهجمات وتحمل التبعات المترتبة على هذه الانتهاكات كافة. 

كما طالب دول التحالف بأن تعترف بشكل صريح وواضح بأن بعض عمليات القصف خلفت قتلى مدنيين أبرياء، وأن تحاول بدلا من الإنكار المبادرة إلى فتح تحقيقات جدية، والإسراع في تعويض الضحايا والمتضررين. 

المصدر : وكالة الأناضول