دعوة حقوقية لمعالجة معتقل عُذّب في غوانتانامو
آخر تحديث: 2016/2/11 الساعة 13:51 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/3 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: سائق القنصل السعودي محمد العتيبي بين من تستمع النيابة العامة التركية لشهاداتهم
آخر تحديث: 2016/2/11 الساعة 13:51 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/3 هـ

دعوة حقوقية لمعالجة معتقل عُذّب في غوانتانامو

أمنستي: الامتناع عن تقديم العلاج للمعتقلين يخالف الالتزامات القانونية للولايات المتحدة (أسوشيتد برس)
أمنستي: الامتناع عن تقديم العلاج للمعتقلين يخالف الالتزامات القانونية للولايات المتحدة (أسوشيتد برس)

قالت منظمة العفو الدولية إن ثمة حاجة ماسة لمعالجة سعودي معتقل بغوانتانامو لما تعرض له من تعذيب وحشي على يد وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي)، مشددة على أن عدم القيام بذلك يخالف الالتزامات القانونية الدولية للولايات المتحدة.

ووجه الفرع الأميركي للمنظمة الحقوقية البارزة إلى مسؤول الشؤون الصحية في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) رسالة للمطالبة بمعالجة السعودي مصطفى الهوساوي على وجه السرعة.

وبحسب الرسالة التي وقعتها مديرة منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة مارغريت هوانغ فإن الهوساوي يعاني من مشاكل عدة في المستقيم "مؤلمة جدا ومهينة (...) قد تكون ناتجة عن عمليات تعذيب مارسها موظفون أميركيون خلال اعتقاله لدى سي آي أي".
    
وأضافت المنظمة، نقلا عن محامي المعتقل، في رسالة نشرت الأربعاء أن الهوساوي لم يتلق أي علاج ضد الآلام المبرحة ولم يخضع لفحص طبي جراحي ضروري.
    
وأوضحت رسالة المنظمة أن الامتناع عن تقديم علاج طبي مناسب ودائم للمعتقل يخالف الالتزامات القانونية الدولية للولايات المتحدة.
    
ورفض الناطق باسم البنتاغون غاري روس حين اتصلت به وكالة الصحافة الفرنسية الإدلاء بأي تعليق على قضية الهوساوي بالتحديد.
    
لكنه أكد أن "كل المعتقلين" في غوانتانامو "يتلقون علاجا طبيا وللأسنان يعادل ما يحصل عليه العسكريون الأميركيون الذين يعملون في غوانتانامو".
    
وكان تقرير لمجلس الشيوخ الأميركي نشر في ديسمبر/كانون الأول 2014 تحدث عن التعذيب الذي خضع له الهوساوي لدى "سي آي أي".
    
وبعد أكثر من 14 عاما على الهجمات التي أودت بحياة نحو ثلاثة آلاف شخص في الولايات المتحدة، ما زالت محاكمة الهوساوي وأربعة متهمين آخرين تشهد تعقيدات.
    
وتعرقل تقدم هذه القضية مذكرات الدفاع التي لا تعد ولا تحصى، والمشاكل اللوجستية في نقل القاضي والمحامين وغيرهم من العاملين في القضاء عند عقد كل جلسة.

المصدر : الفرنسية