أوقفت الشرطة المصرية رسام الكاريكاتير إسلام جاويش، بتهمة السخرية من نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإدارة صفحة على موقع فيسبوك بدون ترخيص.

وينشر جاويش رسومه الكاريكاتورية التي تنتقد أحيانا الرئيس عبد الفتاح السيسي ومسؤولين في حكومته على صفحة بموقع فيسبوك يتابعها أكثر من 1,6 مليون مستخدم. 

وأكدت وزارة الداخلية في بيان رسمي، أنه تم توقيف جاويش في مكان عمله بعدما تبين أنه يدير موقعا خاصا به على شبكة المعلومات الدولية من دون الحصول على تراخيص من هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات مما يشكل مخالفة لقانون تنظيم الإتصالات.

وأضاف البيان أن جاويش متهم أيضا بمخالفة قانون حماية حقوق الملكية الفكرية لاستخدامه برامج حاسب آلي مقلدة.

وقال أحمد عبد الرحمن أحد محامي جاويش لوكالة الصحافة الفرنسية إن موكله سيحال على النيابة الاثنين.

وفي بيان مشترك، طالبت ثمانية أحزاب مصرية بالإفراج عن جاويش، مشددة على استنكارها وصدمتها لنبأ إلقاء القبض على رسام الكاريكاتير الشاب.

واعتبر بيان الأحزاب القبض على الرسام يمثل استمرارا لنهج واضح في التضييق على حرية الرأي والتعبير المتبع من قبل أجهزة الدولة في الآونة الأخيرة، محذرا من عواقب عودة الدولة البوليسية وقمع الحريات.

وبعدما أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي في تموز/يوليو 2013، شنت السلطات المصرية حملة قمع أسفرت عن قتل 1400 على الأقل من أنصاره وتوقيف آلاف منهم بحسب منظمات حقوقية دولية.

وامتدت حملة القمع لتشمل بعد ذلك الناشطين الشباب من الحركات الداعية إلى الديموقراطية وتلك التي شاركت في الثورة على الرئيس الأسبق حسني مبارك التي أحيت مصر ذراها الخامسة قبل ستة أيام.

المصدر : الجزيرة + وكالات