محمد غلام-الدوحة

نظمت شبكة الجزيرة اليوم الأربعاء وقفة تضامنية مع شهداء الحقيقة والكلمة الحرة في كل مكان، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين.

وكانت الجمعية العامة للأم المتحدة قد اتخذت -في دورتها السادسة والثمانين 2013- من الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، يوما عالميا "لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين".

وفقدت الجزيرة هذا العام اثنين من صحفيها المتعاونين، أحدهما إبراهيم العمر في سوريا، وثانيهما مبارك العبادي في اليمن، وذلك من ضمن 61 صحفيا قتلوا هذا العام لأسباب مرتبطة بمهنتهم.

يذكر أن الجزيرة فقدت منذ تأسيها في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 1996 -أي قبل عشرين عاما- 11 صحفيا، لم يقبض على أيٍّ من قتلتهم.

وفي الوقفة التي نظمت في غرفة الأخبار بقناة الجزيرة الإنجليزية، ترحّم المدير التنفيذي للموارد البشرية في الشبكة خالد جوهر على "أرواح الشهداء من الصحفيين وطواقم الفنيين الذين بذلوا أرواحهم من أجل الحقيقة ونشرها"، ومن ضمنهم طارق أيوب ورشيد والي وعلي الجابر وغيرهم.

وأكد جوهر أن دماء شهداء الشبكة "ستزيد الجزيرة ثباتا وقوة"، وأنها ستلاحق الجناة حتى يتم القصاص منهم، مشيرا إلى أن الجزيرة ستظل صوت الحق ومرآة الحقيقة ومنبر من لا منبر له ولن تحيد عن رسالتها الإنسانية.

من ناحيته أشار مدير الجزيرة الإنجليزية بالوكالة جايلز ترندل إلى أن السنة الأخيرة كانت صعبة على الصحفيين لما لاقوه فيها -وفي كل الأعوام- من سجن تعذيب واعتقال وحتى قتل.

ولفت إلى حاجة المجتمع لحماية الصحفيين، مبديا اعتزازه وفخره بأن "الجزيرة كانت منطلقا لذلك التجمع"، في إشارة إلى إطلاق الإعلان العالمي لحماية الصحفيين من الدوحة، والذي صاغته شبكة الجزيرة بالتعاون مع شركاء من ضمنهم اليونسكو.

من ناحيته شدد كلايف ستافور سميث مدير منظمة ريبريف على الحاجة إلى عمل جماعي فعال من أجل حرية التعبير، ومن أجل ألا يعاقب أحد من أجل ممارسة ذلك الحق. وأبدى إعجابه بما تنجزه الجزيرة في هذا المضمار.

المصدر : الجزيرة