وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان استهداف قوات النظام لروضة أطفال في مدينة حرستا بريف دمشق في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري مما أدى إلى مقتل تسعة أطفال وجرح 15 آخرين.

وقالت الشبكة إنها تحدثت لعدد من أهالي المدينة وشهود العيان والناشطين الإعلاميين، وعرضت شهادات وصورا عن استهداف قوات النظام لروضة الأطفال.

وتفيد الروايات بأن قوات النظام أطلقت قذائف على محيط روضة أجيال المستقبل في حي الزحلة بحرستا التي تضم 29 طفلا تتراوح أعمارهم بين أربع وست سنوات.

وخلفت القذائف مقتل 9 أطفال وجرح 15 آخرين وشوهدت دماء في ساحة الروضة، في حين سيطر الفزع على الصغار الذين كانوا يتناولون الطعام ساعة القصف.

وتروي إحدى الصغيرات أنها لا تنوي العودة مجددا لروضة الأطفال خوفا من القصف.

يذكر أن مدينة حرستا تقع بريف دمشق الشرقي وتخضع لسيطرة فصائل المعارضة السورية المسلحة.

وجاء قصف روضة حرستا بعد مرور حوالي أسبوعين على هجوم استهدف مدرسة في ريف إدلب وخلف عشرات القتلى بينهم 22 طفلا.

وحمّلت تقارير إعلامية روسيا والنظام السوري المسؤولية عن قصف المدرسة، وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بإجراء تحقيق فوري ومستقل في الهجوم.

المصدر : الجزيرة