دعت هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لوقف خطاب الكراهية وضمان حقوق كل شخص دون تمييز.

وحثت هيومن رايتس ووتش ترامب على التخلي عن خطابات حملته المناقضة لالتزامات الولايات المتحدة الأساسية في مجال حقوق الإنسان، ووضع تلك الحقوق في قلب أجندات إدارته الداخلية والخارجية.

وقال المدير التنفيذي لهيومن رايتس ووتش كينيث روث "الآن وقد ضمن الانتصار، على الرئيس المنتخب ترامب الابتعاد عن خطاب الكراهية الذي كان يملأ عناوين الصحف، ومباشرة الحكم في كنف احترام جميع من يعيشون في الولايات المتحدة".

ووفق المنظمة فقد وصل ترامب إلى البيت الأبيض بعد "حملة انتخابية سادتها كراهية النساء والعنصرية ومعاداة الأجانب".

وذكرت المنظمة بتصريحات لترامب بعد ترشحه قال فيها إن المكسيكيين "مثيرون للمشاكل، يجلبون المخدرات والجريمة. إنهم مغتصبون، وأعتقد أن القليل منهم فقط جيّدون"، ودعواته بعد ذلك لمنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة.

كما طرح خلال مناظرته الأولى إمكانية إعادة "الإيهام بالغرق" و"ما هو أسوأ منه"، وقال إنه سيبقي معتقل غوانتانامو مفتوحا ويملؤه بـ"الأشرار". كما ظهر في فيديو يعود لعام 2005 وهو يتباهى فيه بالاعتداء جنسيا على نساء.

وحثت منظمة العفو الدولية أيضا ترامب على التوقف عن "كراهية الأجانب والتحيز الجنسي والكراهية" التي اتسمت بها حملته الانتخابية عندما يتسلم السلطة من الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما في يناير/كانون الثاني المقبل.

وشددت المنظمة على ضرورة ألا ينعكس خطاب ترامب "السام" على سياسة الإدارة الأميركية المقبلة.

وقالت المديرة العامة للفرع الأميركي لمنظمة العفو مارغريت هوانغ في بيان شديد اللهجة إنه "لا مكان في الإدارة لملاحظات ترامب الحاقدة والمعادية للأجانب والتي تنطوي على إيحاءات جنسية".

ودعت ترامب إلى "التعهد العلني بضمان حقوق كل شخص دون تمييز". وتابعت "سواء عبر معسكرات الاعتقال أو استخدام التعذيب، شاهدنا الآثار الكارثية عندما يتجاوز من نختارهم لتمثيلنا التزامات الولايات المتحدة على صعيد حقوق الإنسان".

المصدر : وكالات