انتقدت أكثر من سبعين جماعة حقوقية فيسبوك بسبب سياساته بشأن إزالة المحتوى، وطالبته بتوضيح تلك السياسات، خاصة إن كان ذلك بطلب من حكومات. وقالت الجماعات الحقوقية إن الشركة فرضت رقابة أكثر من مرة على تدوينات توثق انتهاكات حقوق الإنسان.

وفي رسالة إلى الرئيس التنفيذي للشركة مارك زوكربرغ انتقدت المنظمات فيسبوك بسبب حالات وقعت في الشهور الأخيرة، إذ أزالت الشركة محتوى يتضمن عنفا من الشرطة وأزالت صورا شهيرة من حرب فيتنام وأوقفت بشكل مؤقت حسابات لصحفيين فلسطينيين اثنين.

وجاء في الرسالة -التي من بين الموقعين عليها اتحاد الحريات المدنية الأميركي وسييرا كلاب ومركز العدالة الإعلامية وجماعة "سام أوف أس"- أن "الأخبار لا تنشر على فيسبوك فحسب لكنها تكسر هناك أيضا".

وتابعت الرسالة "عندما يلجأ أكثر الأفراد المستضعفين في المجتمع إلى منصتكم لتوثيق ومشاركة خبرات عن الظلم فإن على فيسبوك التزاما أخلاقيا بحماية هذا الخطاب".

وتأتي الرسالة فيما توضع سياسات فيسبوك بشأن المحتوى تحت المجهر الدولي في ظل عدد من حالات الإزالة والتغيير المثيرة للجدل في الشهور الأخيرة بما في ذلك تعامل الشركة مع صورة شهيرة من حرب فيتنام تصور فتاة عارية تحترق بسبب قنبلة حارقة.

وفي الرسالة اتهمت المجموعات فيسبوك بفرض رقابة على المحتوى الذي يصور عنف الشرطة "وهو ما يشكل سابقة خطيرة تفاقم الضرر وتخرس المجتمعات المهمشة، ولا سيما مجتمعات الملونين".

المصدر : رويترز