خلص إحصاء لوكالة الأناضول للأنباء إلى أن جماعة الإخوان المسلمين بمصر فقدت على مدار أكثر من ثلاث سنوات نحو ثلاثين قياديا وكادرا ينتمون لها جراء التصفية الجسدية أو الإهمال الطبي.

وأعلنت وزارة الداخلية المصرية أمس الثلاثاء "مصرع" عضو مكتب الإرشاد في الجماعة محمد كمال ومرافق له كادر بالجماعة يدعى ياسر شحاته "خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن" أول أمس الاثنين.

وشكك القيادي بالجماعة محمد سوادن في تلك الرواية وحمل الأمن مسؤولية "قتلهما". واعتبرت الجماعة الواقعة "عملية اغتيال وجريمة دنيئة".

وتوارى كمال عن الأنظار منذ فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في أغسطس/آب 2013، وهو من القيادات الإخوانية التي كانت مطلوبة لقوات الأمن.

وتتمسك بيانات جماعة الإخوان المسلمين باعتبار الإهمال الطبي "قتلا بطيئا" لقياداتها و"المواجهات الأمنية" تعبيرا عن "تصفية جسدية" لنشطائها.

وترأس محمد كمال ما يعرف بـ"مكتب إدارة الأزمة" داخل الإخوان الذي تشكل في فبراير/شباط 2014، وقام بأعمال مكتب الإرشاد.

ورصدت تقارير حقوقية غير حكومية محلية ودولية خلال الأعوام الثلاثة الماضية أعدادا بالمئات للقتل "خارج نطاق القانون"، والوفاة بالأمراض داخل السجون لمعارضين مصريين، وهو عادة ما تنفيه السلطات، وتقول إنها تقدم الرعاية الصحية والقانونية الكاملة لسجنائها دون تفرقة.

ومنذ إطاحة الجيش بـمحمد مرسي أول رئيس مدني مصري منتخب ديمقراطيا في 3 يوليو/تموز 2013 تتهم السلطات قيادات جماعة الإخوان وأفرادها بـ"التحريض على العنف والإرهاب"، قبل أن تصدر الحكومة قرارا في ديسمبر/كانون الأول 2013 باعتبار الجماعة "إرهابية".

وتقول جماعة الإخوان إن نهجها سلمي في الاحتجاج على ما تعتبره "انقلابا عسكريا" على الرئيس مرسي من قبل وزير دفاعه آنذاك عبد الفتاح السيسي.

المصدر : وكالة الأناضول