توفي الشاب المصري مهند إيهاب في مستشفى بولاية نيويورك الأميركية بعد صراع مع مرض السرطان.

وكان مهند الذي لم يتجاوز العشرين عاما قد اعتقل في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ثلاث مرات بتهمة تصوير مظاهرات. وفي مايو/أيار 2015 تدهورت صحته داخل سجن برج العرب في الإسكندرية. وبعد معاناة وتجاهل من إدارة السجن، اكتشفت إصابته بسرطان الدم.

وخاص مهند -الملقب "بالنحلة"- رحلة علاج طويلة بدأت في عدد من المستشفيات المصرية التي نقل إليها مكبلا بقيوده.

وبعد سيل من الشكاوى والضغوط، قررت المحكمة في يوليو/تموز الماضي الإفراج عنه على ذمة القضية، ونقل إلى الولايات المتحدة لاستكمال العلاج، إلا أن الوضع المتقدم للمرض لم يمهله طويلا قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة مساء الأحد بعد دخوله في غيبوبة.

ولقي مهند طوال رحلته المرضية تضامنا واسعا من قبل رفاقه داخل المعتقلات وخارجها، وباتت حالته شاهدا جديدا على أوضاع آلاف المعتقلين السياسيين في سجون النظام المصري.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة