قالت الأمم المتحدة إن لديها معلومات تفيد بأن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية أعدموا عشرات الأشخاص بينهم خمسون شرطيا كانوا معتقلين لدى التنظيم في الموصل، مع اقتراب القوات العراقية من المدينة.

وأشارت المفوضية السامية لحقوق الإنسان الأممية -على لسان الناطق باسمها روبرت كولفيل- إلى أن هذه المعلومات التي لا تزال "أولية" استقيت من مصادر مدنية وحكومية مختلفة "لا يمكن كشفها لأسباب أمنية".

وأوضحت أن التنظيم ارتكب هذه "الفظائع" بين الأربعاء والأحد الفائتين. وقالت إن عناصر التنظيم قتلوا في قرية السفينة التي تبعد 45 كيلومترا جنوب الموصل 15 مدنيا قبل أن يلقوا بجثثهم في بحيرة "لترهيب السكان الآخرين على الأرجح".

ووفق المفوضية فقد قام عناصر التنظيم يوم الـ 19 من الشهر الجاري بالقرية نفسها بـ"تقييد ستة مدنيين بمؤخرة سيارة وجروهم حول القرية فقط لأنهم من عائلة زعيم قبلي يقاتل تنظيم الدولة".

كما عثرت القوات العراقية على سبعين جثة تحمل آثار رصاص بعد يوم من ذلك في قرية تلول ناصر المجاورة. لكن كولفيل شدد على أن تحديد هوية المسؤول عن هذه المجزرة لا يزال متعذرا.

كما قتل عناصر من التنظيم السبت الفائت ثلاث نساء وثلاث فتيات في قرية الرفيلة جنوب الموصل خلال اقتيادهن من مكان لآخر. وقالت الأمم المتحدة إنهن أعدمن "لأنهن كن يسرن ببطء" مشيرة إلى أن إحدى الفتيات معوقة.

ولفت كولفيل إلى أن رجال الشرطة الخمسين الذين كانوا محتجزين لدى التنظيم أعدموا الأحد بمبنى على أطراف الموصل. وأضاف "لدينا خوف كبير ألا تكون تلك المعلومات هي الأخيرة عن أعمال همجية يرتكبها تنظيم الدولة الإسلامية".

وكررت المفوضية العليا مخاوفها من استخدام مدنيين دروعا بشرية من جانب التنظيم بالموصل لمنع القوات العراقية -التي يدعمها تحالف تقوده واشنطن- من استعادة المدينة.

المصدر : الفرنسية