رفض السجين الموريتاني المفرج عنه مؤخرا من غوانتانامو محمدو ولد صلاحي أن يلاحق قضائيا من عذبوه في السجن الأميركي سيئ السمعة.

وقال ولد صلاحي -الذي أمضى 15 عاما في السجن- أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع هيئة دفاعه أمس السبت بالعاصمة نواكشوط إنه "يسامح كل من ظلمه". وأضاف "لن أرفع دعوى قضائية ضد أي أحد، أسامح الجميع".

وأبدى شكره لكل من ساهم في الإفراج عنه، موجها تحية إلى فريق دفاعه وللهيئات الحقوقية التي دافعت عنه.

وتسلمت السلطات الموريتانية مواطنها محمد ولد صلاحي الاثنين الماضي بعد الإفراج عنه من قبل السلطات الأميركية.

وقالت رئيسة فريق دفاع ولد صلاحي المحامية الأميركية نانسي هولاندر إن المذكرات التي أصدرها ولد صلاحي من داخل زنزانته كان لها دور كبير في جعل قضيته قضية رأي عام دولي وساهمت في الإفراج عنه.

وأشار عضو هيئة الدفاع المحامي الموريتاني إبراهيم ولد أبتي إلى أن مذكرات ولد صلاحي شكلت "قنبلة فضحت أساليب التعذيب والتحقيق بمعتقل غوانتانامو، وكيف استخدم الأميركيون بعض المحققين والضباط العرب في تعذيب السجناء".

واعتبر ولد أبتي في حديثه أثناء المؤتمر الصحفي أن هيئة الدفاع ملزمة بقرار ولد صلاحي عدم ملاحقة أي شخص في قضيته.

وكتب ولد صلاحي في عام 2015 من داخل زنزانته مذكرات عن المعتقل بعنوان "يوميات غوانتانامو" تحدث فيها عن معاناته بالسجن وترجمت إلى 25 لغة.

ويعتبر ولد صلاحي من أقدم السجناء في معتقل غوانتانامو، حيث سلمته موريتانيا إلى الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

المصدر : وكالة الأناضول