وافق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم الجمعة على فتح "تحقيق خاص مستقل" في الأحداث بمدينة حلب السورية.

وتبنى المجلس المؤلف من 47 دولة عضوة -ومقره في جنيف- القرار الذي تقدمت به بريطانيا مع حلفاء غربيين وعرب بتصويت 24 دولة بالموافقة وسبع دول بالرفض وامتناع 16 عن التصويت، وكانت روسيا والصين من بين الدول التي صوتت ضد القرار.

وطلب المجلس من لجنة التحقيقات الحالية التابعة للأمم المتحدة "فتح تحقيق شامل وخاص في الأحداث بحلب" لتحديد أي شخص مسؤول عن انتهاكات وقعت هناك وضمان محاسبته.

وقال مراسل الجزيرة في جنيف نور الدين بوزيان إن المندوب الروسي خرج غاضبا من الاجتماع، قائلا إن "مجلس حقوق الإنسان تحول إلى مؤسسة مسيسة"، معتبرا أن القرار رسالة خاطئة ترسل إلى من وصفهم "بالإرهابيين" لمواصلة الخروق.

وأضاف المراسل أن اجتماع مجلس حقوق الإنسان هو الخامس هذا العام من أجل سوريا، لافتا إلى أن مندوبين لدول عربية أشادوا بخطوة المجلس، مطالبين مجلس الأمن الدولي بأن يعطي قيمة لهذا القرار.

قافلة إغاثة
كما شكلت الأمم المتحدة لجنة تحقيق في الهجوم على قافلة إغاثة قرب حلب في 19 سبتمبر/أيلول الماضي، وعين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عسكريا هنديا على رأس اللجنة.

وكان الهجوم -الذي تتهم الولايات المتحدة روسيا والنظام السوري بتنفيذه عبر قصف جوي- أدى إلى مصرع 18 شخصا وتدمير 18 شاحنة كانت ضمن قافلة الإغاثة.

المصدر : الجزيرة,رويترز