دعوات لفتح ممرات آمنة لخروج المدنيين من الموصل
آخر تحديث: 2016/10/17 الساعة 13:36 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/10/17 الساعة 13:36 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/16 هـ

دعوات لفتح ممرات آمنة لخروج المدنيين من الموصل

قوات عراقية شرق الموصل تتهيأ قبل يومين للهجوم (رويترز)
قوات عراقية شرق الموصل تتهيأ قبل يومين للهجوم (رويترز)

دعا المجلس النرويجي للاجئين والأمم المتحدة، أطراف النزاع في العراق إلى فتح ممرات آمنة لخروج المدنيين من الموصل، مع بدء الهجوم النهائي لاستعادة المدينة من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال المجلس إنه مع انعدام وجود منافذ آمنة لخروج المدنيين وتعرض المدينة لهجوم شرس، سيعاني مئات آلاف العراقيين من خطر تبادل إطلاق النار وتعرض منازلهم للهجوم واستهدافهم بطلقات القناصة عند محاولتهم الفرار.

وعبر مدير المجلس في العراق وولفغانغ غريسمان عن خشيته من أن "العواقب الإنسانية لهذه العملية ستكون ضخمة"، وأشار إلى أن "فتح منافذ آمنة فعلية لخروج المدنيين من المدينة هو الآن على رأس الأولويات"، وشدد على أنه "ما لم تفتح منافذ آمنة فسوف يواجه المدنيون أتعس الخيارات، وهي إما البقاء والمخاطرة بحياتهم تحت الهجوم أو المخاطرة بحياتهم أثناء محاولتهم الفرار".

وذكّر المجلس بما عاناه المدنيون من "آثار وخيمة" أثناء خروجهم من مدينة الفلوجة حين استعادتها الحكومة من التنظيم، وقال إنه "لا يمكننا أن نعرّض المزيد من العراقيين لمثل هذه المخاطر مرة أخرى، فقد عانوا الكثير".

العبادي يعلن بدء معركة الموصل فجر اليوم (مواقع التواصل)

قلق أممي
كما استبقت الأمم المتحدة انطلاق معركة استعادة الموصل بإبداء "القلق" على مصير 1.5 مليون مدني هناك، لكن الحكومة العراقية قالت إنها اتخذت كافة الاحتياطات لإغاثة النازحين.

وقبيل إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي فجر اليوم الاثنين بدء عمليات استعادة مدينة الموصل من تنظيم الدولة، قال ستيفن أوبراين نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ إنه يشعر بـ"قلق بالغ" بشأن سلامة نحو 1.5 مليون شخص يعيشون في الموصل.

وأضاف أوبراين أن هؤلاء قد يتأثرون "من العمليات العسكرية، والعائلات هناك معرضة لخطر شديد وقد تجد نفسها ضحية لتبادل إطلاق النار أو مستهدفة من جانب قناصة، وفي أسوأ الأحوال، ونظرا لشدة الأعمال القتالية ونطاقها، قد يجبر أكثر من مليون شخص على الفرار من منازلهم".

وشدد المسؤول الدولي على أن الأطفال وكبار السن هم من بين الأكثر تعرضا للخطر، مضيفا أن "عشرات الآلاف من الفتيات والفتيان والنساء والرجال العراقيين قد يكونون تحت الحصار أو قد يستخدمون دروعا بشرية، وقد يتم طرد الآلاف قسرا أو قد يجدون أنفسهم عالقين بين خطوط القتال".

وجدد أوبراين دعوته جميع أطراف النزاع إلى "احترام التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين، وضمان حصولهم على المساعدة التي يستحقونها".

على الجانب العراقي أعلنت "اللجنة العليا لإغاثة وإيواء العوائل النازحة" في العراق "اتخاذ كافة احتياطات الإغاثة والإيواء الخاصة بالنازحين المتوقعين من مدينة الموصل حال بدء معركة تحريرها من تنظيم الدولة".

وقال رئيس اللجنة ووزير الهجرة والمهجرين جاسم محمد -مساء أمس الأحد- إن الحكومة وبالتنسيق مع الأمم المتحدة "اتخذت الاحتياطات اللازمة للاستجابة الإنسانية لعمليات تحرير محافظة نينوى".

المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات