نظمت مجموعة من الأطفال الفلسطينيين وقفة تضامنية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة للمطالبة بالإفراج عن الطفل أحمد مناصرة الذي دخل عامه الثاني في السجون الإسرائيلية.

وتندد الوقفة باعتقال قوات الاحتلال الطفلة إيمان ابنة الشهيد مصباح أبو صبيح منفذ عملية إطلاق النار في القدس المحتلة.

وطالب المشاركون بالوقفة التضامنية المنظمات الدولية بالقيام بمسؤولياتها وواجباتها الإنسانية، وتوفير الحماية للأطفال الفلسطينيين.

ومن أبرز انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى الأطفال إطلاق الرصاص الحي عليهم، وممارسة التنكيل والاعتداء بالضرب المبرح، وحرمانهم من الطعام والشراب في فترة الاحتجاز الأولى لمدة يوم أو يومين، واستخدام أساليب الترهيب والتهديد، وحرمانهم من المساعدة القانونية.

كما يتم إجبار الأطفال على الاعتراف تحت الضغط والترهيب والضرب، وإكراههم على التوقيع على أوراق لا يعلمون مضمونها، فضلا عن احتجازهم في أماكن غير صالحة للعيش الآدمي، وعدم توفير الأغطية والملابس المناسبة في مراكز الاحتجاز.

وقد وثق المحامون مئات الشهادات بالأسماء لأطفال يمكن إبرازها لأي جهة حقوقية من أجل الاستعانة بها في الدفاع عنهم وإدانة الاحتلال.

وفي وقت سابق، قال نادي الأسير الفلسطيني إن العام الماضي شهد أكبر حملة اعتقالات بحق أطفال فلسطين مقارنة بالأعوام العشرة الماضية.

المصدر : الجزيرة