قال المركز الدولي لحقوق الإنسان التابع لكلية الحقوق بجامعة هارفارد إن جنوب أفريقيا أخفقت في حماية المدنيين من تلوث المياه ونفايات التعدين على مدى أكثر من 130 عاما من تعدين الذهب قرب جوهانسبرغ.

ووفق المركز فإن الحكومات المتتابعة بما في ذلك الحالية لم تلتزم بالقانون الدولي، وتصرفت على نحو بطيء للغاية ولم تفعل شيئا يُذكر للحد من الضرر الناجم عن المناجم المهجورة والنشطة القريبة من "مدينة الذهب".

وجاء في التقرير أن الحكومة لم تقدم سوى تحذيرات محدودة عن المخاطر، ولم تجر دراسات علمية كافية بشأن التأثيرات الصحية، ونادرا ما تحدثت مع السكان.

وأدى تلوث المياه الجوفية والسطحية جراء مياه صرف المناجم الحمضية وتلوث الغبار والتربة من نفايات المناجم إلى تعرض السكان المقيمين بالقرب من المناجم ومستودعات النفايات لتركيزات عالية من المعادن الثقيلة والإشعاع "الذي يمكن أن يؤدي إلى مشكلات طبية فورية وطويلة الأمد تتراوح بين الربو والطفح الجلدي إلى السرطان".

وأضاف التقرير أن "تعامل الحكومة مع الأزمة لم يكن كافيا وكان بطيئا بشكل غير مقبول" وعلى نحو تدريجي بما لا يفي بواجباتها بموجب قانون حقوق الإنسان.

المصدر : رويترز