اعتصم عدد من الأشخاص في مدينة نيويورك أمام مكاتب موقع فيسبوك احتجاجا على ما وصفوه بمراقبة الموقع صفحات الفلسطينيين والتزامه بطلبات الحكومة الإسرائيلية الخاصة بحذف صفحات فلسطينية عن الموقع، دون مراعاة لحرية التعبير.

ودعا المعتصمون فيسبوك للالتزام بالأفكار التي سوّق لنفسه من خلالها، والمتعلقة بتأمينه مساحة لتبادل الأفكار بحرية.

وقبل أيام قدّم موقع فيسبوك اعتذاراته بعد إغلاقه عدة صفحات متصلة بموقعين إخباريين فلسطينيين، لكن ذلك لم يبدد مخاوف الناشطين والصحافيين الفلسطينيين من التعرض للحجب بإيعاز إسرائيلي.

وأقرّ عملاق شبكات التواصل الاجتماعي بالخطأ بعد أن حجب صفحات عدد من مديري شبكة قدس الإخبارية (5.2 ملايين متابع) ووكالة شهاب للأنباء (6.35 ملايين متابع).

وقال موقع فيسبوك في بيان إن "الصفحات ألغيت خطأ" مضيفا أنه أعاد فتحها سريعا".

من جهتهم، يرى الفلسطينيون وداعموهم أن إغلاق هذه الصفحات نتيجة مباشرة لاجتماع جرى مؤخرا بين إدارة فيسبوك ومسؤولين إسرائيليين يتهمون تكرارا الفلسطينيين بالتحريض على الكراهية والعنف عبر وسائل التواصل.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية أفادت في وقت سابق بأن وزير أمن الاحتلال جلعاد إردان ووزيرة العدل إييلت شاكيد التقيا مسؤولين من موقع فيسبوك أثناء زيارتهم لتل أبيب في 12 سبتمبر/أيلول الجاري، واتفقوا على "توطيد التعاون بين السلطات الإسرائيلية المختصة وفيسبوك من أجل شطب المضامين التحريضية من صفحات الموقع".

المصدر : الجزيرة + وكالات