قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي يقوم بإحصاء سكان مدينة الخليل بذريعة حصر "الغرباء" عن المدينة التي انطلق منها عدد كبير من منفذي الهجمات على الإسرائيليين خلال الهبة الفلسطينية التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأضافت الصحيفة أن جيش الاحتلال يقوم بإحصاء السكان الداخلين إلى الخليل والخارجين منها، ويعطي كل ساكن رقما خاصا به.

وتابعت أن هذا الإجراء أثار غضب سكان الخليل الذين اتهموا إسرائيل بأنها آخر دولة في العالم يحق لها إحصاء السكان، وذكّروها بأن اليهود عانوا قبل مئة سنة من هذه العملية في أوروبا.

وتقع الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وشهدت منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي صدامات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تحمي بضع مئات من المستوطنين الذي يحتلون جزءا من قلب المدينة. واستقبلت المدينة قبل أيام جثامين 17 شهيدا احتجزتها سلطات الاحتلال أسابيع.

وذكرت يديعوت أحرونوت أن عملية عد فلسطينيي الخليل من خلال بطاقات الهوية الخاصة شملت حتى الآن ستمئة يسكنون في إحدى مناطق المدينة المستهدفة بهذا الإجراء الإسرائيلي. وقالت إن بعض الفلسطينيين رفضوا بشدة أن يتم "تحويلهم إلى أرقام"، ولذلك باتوا ممنوعين حتى اليوم من الوصول إلى أماكن سكناهم.

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن متحدث عسكري أن الجيش الإسرائيلي قرر إعلان منطقة تل الرميدة في الخليل منطقة عسكرية مغلقة، في أعقاب تزايد الهجمات الفلسطينية المحيطة بالحي الاستيطاني.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية