عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الجمعة عن قلقه إزاء صحة الصحفي الفلسطيني محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 66 يوما في السجون الإسرائيلية احتجاجا على اعتقاله "إداريا" من دون محاكمة.

وأضاف ستيفان دوغريك المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي أن القيق (33 عاما) أضرب عن الطعام منذ 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 احتجاجا على الطبيعة التعسفية لاحتجازه.

وذكر المتحدث أن الأمم المتحدة تجدد موقفها الثابت بضرورة "توجيه الاتهامات لجميع المحتجزين، سواء الفلسطينيون أو الإسرائيليون، أو إطلاق سراحهم دون تأخير".

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعربت قبل يومين عن قلقها البالغ من الوضع الصحي للأسير القيق الموجود في مستشفى إسرائيلي، في حين اتهمت عائلة القيق سلطات الاحتلال بالسعي لإعدام ابنها المضرب عن الطعام منذ أكثر من ستين يوما.

رفض المحكمة
وجاءت هذه التطورات بعد رفض المحكمة العليا الإسرائيلية الأربعاء الماضي طلبا من القيق بالإفراج عنه. وقال محامي الأسير المضرب جواد بولس لوكالة الأناضول إن المحكمة اعتبرت أن المادة السرية التي قدمتها لها النيابة العامة الإسرائيلية لتبرير الاعتقال الإداري ضد القيق فيها ما يكفي لتثبيت الاعتقال الإداري ضده.

وادعت المحكمة أن التقرير الطبي لا يؤكد وجود خطر على حياة الأسير، في حين قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية الاثنين الماضي إن الوضع الصحي للقيق تدهور بشكل غير مسبوق، إذ فقد وعيه وقدرته على النطق، وهناك تخوف من حدوث أعراض مفاجئة قد تؤدي إلى موته.

وكان الجيش الإسرائيلي اعتقل القيق من منزله في مدينة رام الله بالضفة الغربية قبل أن يبدأ الصحفي إضرابا مفتوحا عن الطعام بعد أربعة أيام من اعتقاله. وفي العشرين من ديسمبر/كانون الأول الماضي قررت سلطات الاحتلال تحويل القيق للاعتقال الإداري من دون محاكمة لمدة ستة أشهر.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة