لجأ الحوثيون إلى تدمير منازل قادة في الجيش الوطني والمقاومة في مديرية دمت بمحافظة الضالع جنوبي اليمن، في محاولة لحمل هؤلاء وغيرهم على التراجع عن مواجهتهم.

ونسف مسلحو جماعة الحوثي المتحالفة مع قوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح أكثر من عشرين منزلا في فترة وجيزة في دمت. وتقع دمت في الطرف الشمالي من محافظة الضالع التي تسيطر القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور على معظمها، وتعد البلدة إحدى محاور المواجهات في المناطق التي تفصل المحافظات الجنوبية عن المحافظات الوسطى.

وقالت مصادر المقاومة في المنطقة إن هذا الأسلوب لن يرهبها، وإنها ستواصل التصدي للحوثيين وحليفهم صالح.

واستخدم الحوثيون أسلوب تفجير منازل خصومهم حتى قبل انطلاقهم عام 2014 من معقلهم الرئيس في صعدة شمالي اليمن لاجتياح بقية المحافظات اليمنية، وواصلوا هذه السياسية في محافظات انضم العديد من أبنائها للمقاومة، كما هو الحال في تعز (جنوب غرب) والبيضاء وذمار وإب (وسط) بالإضافة إلى العاصمة صنعاء.

وفي الوقت نفسه تستخدم الجماعة الحصار وسيلة في محاولة الضغط على مناطق اجتاحتها أواخر عام 2014 وأوائل عام 2015، وتواجه تعز منذ أشهر حصارا مشددا أدى إلى أزمة إنسانية حادة. ويحتجز الحوثيون وحلفاؤهم عشرات القياديين في أحزاب يمنية مناهضة لهم على غرار حزب التجمع اليمني للإصلاح، كما يحتجزون مسؤولين وناشطين.

المصدر : الجزيرة