أعلنت قناة الشرقية العراقية مقتل مراسلها في ديالى سيف طلال وزميله المصور حسن العنبكي على يد من سمتها المليشيات السائبة في محافظة ديالى شمال شرق بغداد. وقالت مصادر أمنية عراقية إن المليشيات قتلت الصحفييْن قرب حاجز أمني في منطقة أبو صيدا بعد اعتراض سيارتهما وإجبارهما على الترجل منها.

وأضافت القناة أن صحفييها كانا في مهمة صحفية برفقة قائد عمليات ديالى مزهر العزاوي لتغطية أحد النشاطات، وأن اغتيالهما تم في طريق عودتهما إلى بعقوبة.

والشرقية قناة فضائية يملكها رجل الأعمال العراقي سعد البزاز.

وأكدت مصادر صحفية في محافظة ديالى أن السلطات أوقفت منذ أمس شبكة الاتصالات في المقدادية، فيما اعتبر محاولة من الحكومة للتعتيم على جرائم المليشيات هناك.

وفي اتصال مع الجزيرة أكد الصحفي علي الزبيدي من ديالى أن هناك تعتيما إعلاميا من الحكومة المركزية وحكومة المحافظة إزاء ما يجري بديالى من أحداث والتواطؤ مع المليشيات التي تسرح في ديالى دون حسيب أو رقيب.

وكانت مصادر للجزيرة أشارت إلى أن مليشيات شيعية في المقدادية شمال محافظة ديالى، قتلت عشرة أشخاص من السنة وأحرقت سبعة مساجد بعد تفجير وقع أمس وأسفر عن مقتل 42 شخصا وإصابة 54.

وقالت المصادر إن حالة من الخوف والذعر تسيطر على المدينة بسبب الانتشار الكبير للمليشيات الشيعية التي تخير العائلات السنية بين الخروج من المدينة أو القتل.

وأضافت المصادر أن الأجهزة الأمنية العراقية لم تتدخل لمنع المليشيات، وأن معظم العائلات السنية لجأت إلى القرى المجاورة.

من جانبها، استنكرت بعثة الأمم المتحدة في العراق في بيان التفجيرات التي استهدفت المساجد في المقدادية. ونقل البيان عن ممثل الأمم المتحدة في العراق يان كوبيش أنه "مرة أخرى، تمت مهاجمة أماكن للعبادة. الجناة يريدون التحريض على العنف الطائفي في محاولة يائسة للسير بالبلاد مرة أخرى إلى الأيام المظلمة من الفتنة الطائفية".

المصدر : الجزيرة + وكالات