عوض الرجوب-الخليل

قالت منظمات حقوقية فلسطينية إن عشرة أسرى فلسطينيين يعتقلون في السجون الإسرائيلية مضربون عن الطعام أغلبهم يحتج على اعتقاله الإداري.

فقد أكد مركز أحرار لدراسات الأسرى -في بيان- أن من بين الأسرى المضربين خمسة أسرى شرعوا في إضرابهم بالعشرين من أغسطس/آب الماضي، ويطالبون بإنهاء اعتقالهم الإداري وهم: الصحفي نضال أبو عكر، شادي معالي، غسان زواهرة، وثلاثتهم من بيت لحم، وبدر رزة من نابلس، ومنير أبو شرار من الخليل، وجميعهم نقلوا من معتقل النقب إلى مكان غير معلوم حتى الآن.

ووفق المركز يواصل الأسير بلال عمر داود، من مخيم الدهيشة في محافظة بيت لحم، إضرابه عن الطعام منذ ستة أيام، بينما يواصل الأسير سليمان محمد توفيق سكافي (30 عاما) إضرابه منذ ثلاثة أيام، وكلاهما يضرب رفضا للاعتقال الإداري.

وذكر مركز أحرار أن الأسير كايد فوزي يوسف أبو الريش (42 عاما) من نابلس، استأنف مجددا الإضراب عن الطعام لذات المطلب، وهو إنهاء اعتقاله الإداري والإفراج عنه.

وذكر أن الأسير أبو الريش شرع في الإضراب عن الطعام في الخامس من الشهر الماضي، وعلقه بعد وعد بالنظر في قضيته، لكن عدم الالتزام بهذا الوعد دفعه لاستئناف إضرابه مجددا.

من جهته، أفاد نادي الأسير الفلسطيني أن أسيرين جديدين شرعا اليوم في إضراب مفتوح عن الطعام، وهما نور محمد شكري جابر وأمير الشماس من محافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية.

وأوضح النادي أن الأسير جابر معتقل منذ 17 عاما ومحكوم بالسجن المؤبد ويخوض إضرابه احتجاجا على نقله التعسفي من سجن "ريمون" إلى سجن "جلبوع"، فيما الأسير الشماس يخوض إضرابه احتجاجاً على اعتقاله الإداري.

وذكر أن الأسير الشماس كان قد خاض إضراباً استمرّ لأكثر من ثلاثة شهور العام الماضي، وعلّقه بعد وعود بالإفراج عنه، لكن سلطات الاحتلال جددت له الاعتقال الإداري لأكثر من مرة.

المصدر : الجزيرة