برأت محكمة سورية الناشط الحقوقي البارز مازن درويش، الذي أفرج عنه قبل ثلاثة أسابيع بعد احتجازه لثلاثة أعوام ونصف.

وقالت يارا بدر زوجة الناشط إن المحكمة ضمت قضيته إلى عفو رئاسي صدر العام الماضي، ولذا أسقطت عنه كل التهم.

ووثق درويش -وهو رئيس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير- انتهاكات حقوق الإنسان مع اندلاع الثورة السورية، وقد اعتقل في منتصف فبراير/شباط 2012 من قبل المخابرات الجوية بعد دهم مقر مركزه في العاصمة السورية دمشق، واعتقال زميليه أيضا في المركز هاني الزيتاني وحسين غرير، وقد أفرج عنهما الشهر قبل الماضي.

واحتجز درويش -البالغ من العمر 41 عاما- وزميلاه بموجب قوانين مكافحة الإرهاب. وعبرت منظمات دولية مهتمة بالدفاع عن حقوق الإنسان عن قلق عميق من محاكمته ومزاعم عن سوء معاملته.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري دعا في السابق إلى الإفراج عن درويش وزميليه.

المصدر : وكالات