أفادت تقارير صحفية بأن صحة الأسير الفلسطيني محمد علان المضرب عن الطعام منذ قرابة شهرين قد تدهورت.

وقالت ما تُسمى لجنة الأخلاق الطبية الإسرائيلية في مستشفى سوروكا في مدينة بئر السبع (جنوبي فلسطين المحتلة)، حيث يرقد محمد علان، إنها ستعقد اجتماعا اليوم لبحث إمكانية اتخاذ قرار بدون التوجه إلى المحكمة لإطعام الأسير الفلسطيني بالقوة وفق قانون التغذية القسرية الذي أقره الكنيست (البرلمان) مؤخراً.

من جانب آخر، أكد نادي الأسير الفلسطيني أن عدد الأسرى المضربين عن الطعام ارتفع إلى 148-بينهم 120 من حركة فتح في سجن نفحة الصحراوي- ويواصلون إضرابهم لليوم الخامس.

كما انضم إلى الإضراب اليوم الأحد 26 أسيراً في سجن ريمون، وهم من فصائل فتح والجبهتين الشعبية والديمقراطية وحركة الجهاد الإسلامي.

وأمس الأول الجمعة، حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إسرائيل من أن الأسير محمد علان المحتجز لديها "مهدد بالموت الوشيك" بعد أن قارب إضرابه عن الطعام شهرين.

ودعا الصليب الأحمر في بيان أصدره الجمعة إسرائيل إلى السماح لعائلة الأسير محمد نصر الدين مفضي علان -الذي نُقل إلى مستشفى سوروكا- بزيارته.

وكان الكنيست الإسرائيلي قد أقرّ في يوليو/تموز الماضي قانونا يتيح الإطعام القسري للأسرى المضربين عن الطعام حين تكون حياتهم معرضة للخطر أو يواجهون مشاكل صحية مزمنة، وهو ما اعتبرته السلطة الفلسطينية والمدافعون عن حقوق الإنسان تشجيعا على "التعذيب".

المصدر : الجزيرة + وكالات