رصدت المفوضية المصرية للحقوق والحريات تزايد الانتهاكات ضد الصحفيين خلال العام الأول من حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأشارت في تقريرها إلى وقوع 658 انتهاكا بينها أكثر من 250 واقعة منع صحفيين من أداء عملهم. كما كشفت في تقريرها عن حدوث أكثر من 350 اعتداء ما بين بدني واحتجاز وتوقيف وحبس ومصادرة وتهشيم معدات.

وانتقدت المفوضية مشاركة بعض المدنيين في الاعتداء على الصحفيين بدنيا. وإضافة إلى ذلك سجلت وقوع 237 انتهاكا من قبل وزارة الداخلية ضد الصحفيين خلال العام نفسه.

وانتقدت منظمات دولية سجل تقييد الحريات ومنها حرية الإعلام بعد الانقلاب العسكري يوم 3 يوليو/تموز 2003. واتهمت منظمة العفو الدولية في وقت سابق من هذا العام، السلطات المصرية باستخدام القضاء أداة لكبت الصحفيين.

وأثار وزير الخارجية الأميركي جون كيري في القاهرة قبل يومين قضية الحريات, وقال إن بلاده تدعم حرية الصحافة في مصر. أما نظيره المصري سامح شكري فنفى وجود صحفيين في السجون بسبب عملهم.

ومن بين الوقائع التي تعرضت بسببها السلطات المصرية لانتقادات دولية واسعة في ما يخص حرية الصحافة، اعتقال ومحاكمة صحفيي الجزيرة الإنجليزية محمد فهمي وباهر محمد وبيتر غريستي بتهم تشمل "دعم جماعة إرهابية", و"تزييف تسجيلات مصورة". ومن المقرر أن النطق نهاية الشهر الحالي بالحكم في إعادة محاكمتهم التي بدأت مطلع هذا العام.

المصدر : الجزيرة