في خطوة غير مسبوقة، فرضت سلطات ميانمار بسجن "أكياب" غرامات مالية على أهالي السجناء -وعددهم 25 سجينا- مقابل السماح لهم بإيصال الطعام إلى ذويهم المعتقلين، وفقا لمراسل وكالة أنباء أراكان.

وأضافت الوكالة أن الغرامة المفروضة على كل سجين قد تبلغ 50 ألف كيات بورمي، أي ما يعادل 38.2 دولارا أميركيا تقريبا.

وتشير بعض التقارير الحقوقية الصادرة عن منظمات دولية إلى أن السجون الميانمارية تضم أكثر من خمسة آلاف سجين روهينغي معظمهم اعتُقلوا عقب أحداث 2012 دون توجيه تهم إليهم أو محاكمتهم.

وهذا العدد قابل للزيادة المضطردة في ظل استمرار الحكومة الميانمارية في تنفيذ سياساتها القمعية وازدياد وتيرة المداهمات الليلية والاعتقالات العشوائية مؤخرا ضد الروهينغا في ولاية أراكان غربي ميانمار (بورما سابقا).

وفي سياق التضييق على مسلمي الروهينغا، أفادت الوكالة نفسها بأن السلطات اعتقلت في ساعة متأخرة أمس الاثنين أربعة شبان من قرية غودوسارا جنوب مدينة منغدو في أراكان بتهم اقتناء هواتف ذكية وشرائح هاتف بنغالية والاحتفاظ بسواطير داخل منازلهم.

تجدر الإشارة إلى أن حكومة ميانمار تعرقل أعمال الوفود الدولية خصوصا من أوروبا وأميركا وتمنعها من زيارة السجون الحكومية.

وكانت مقررة الأمم المتحدة بشأن ميانمار يانغي لي آخر زائر دولي تمنعه السلطات من زيارة ولاية أراكان خلال الفيضانات التي اجتاحت غربي البلاد وأحدثت خسائر مادية وبشرية كبيرة في ظل العجز الحكومي عن التعامل معها وإدارتها بشكل ملائم وفعال.

المصدر : الجزيرة