أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن عدد السجناء لدى الاحتلال يقارب ستة آلاف من بينهم أكثر من مئتي طفل و26 امرأة وخمسة نواب، وأن قوات الاحتلال اعتقلت 383 فلسطينيا من أبناء الضفة الغربية خلال الشهر الماضي.

وأضاف النادي، في تقرير توثيقي له، أن أربعة أسرى دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام، في حين يواصل أربعة آخرون إضرابهم احتجاجا على سياسة الاعتقال الإداري حيث يحتجز ما يُقارب أربعمئة سجين دون محاكمة.

وطبقا للتقرير فإنه تم سن قانونين وصفهما بالعنصريين هما قانون تشديد العقوبة على من يلقى حجارة لتصل لعشرين عاما، وقانون التغذية القسرية للأسرى المضربين عن الطعام.

كما أشار نادي الأسير بالتقرير إلى تواصل معاناة نزلاء سجن الرملة ونفحة وريمون مع المرض والعزل والاعتداءات.

ووصف رئيس النادي قدورة فارس أوضاع الأسرى بأنها مزرية وصعبة للغاية خاصة في ظل وجود ائتلاف يميني عنصري متطرف حاكم في إسرائيل، حيث بدأ هذا الائتلاف بالانشغال بوضع تشريعات تخلق مناخا يحمل معنى التفويض لسلطات الشرطة والسجون للتنكيل بالأسرى.

وقال قدورة إن أوضاع الأسرى ومعاناتهم في تصاعد، وأشار إلى أعمال القتل خلال الاعتقال والتي بدأت تحدث مؤخرا مثل اغتيال الشهيد أبو مريا (لم يكن مطلوبا) والشهيد محمد أبو لطيفة، موضحا أن سلطات الاحتلال أصدرت تعليمات للجيش بقتل من لا تتمكن من اعتقاله من المطلوبين.   

المصدر : الجزيرة