اتهم مركز فلسطيني لحقوق الإنسان السلطات الإسرائيلية بممارسة الإعدامات خارج القانون في حق فلسطينيين تزعم أنهم حاولوا طعن مستوطنين، في حين تطالب إسرائيل الأمم المتحدة بشجب "عمليات الطعن".

وقال مدير مركز أحرار الحقوقي فؤاد الخفش لوكالة الأناضول إن المركز ينظر لعمليات القتل واستهداف الفلسطينيين في الضفة الغربية على أنها عمليات "إعدام مباشر خارج القانون".

وأضاف "هذا ما حدث تجاه الشاب محمد أبو عمشة، من بلدة كفر راعي، الذي ادعت إسرائيل محاولته الطعن، فقامت بقتله أمس، مع أن شهادات شهود العيان لا تؤكد ذلك بل تنفيه".

وتابع الخفش أن هذا حدث أيضا مع الشاب رفيق التاج، الذي قُتل دون محاولة اعتقاله قبل ثلاثة أيام وبحجة محاولة الطعن. كما طالب الخفش الأمم المتحدة بالشروع في تحقيق بشأن قضايا إعدامات الفلسطينيين في الضفة الغربية.

من جهته، طالب مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة رون بروس أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون بشجب عمليات الطعن التي قال إن شبانا فلسطينيين يرتكبونها ضد إسرائيليين، معتبرا أنه "لا يمكن القبول بأي حال من الأحوال مثل هذه الجريمة التي تعرض حياة جنود ومدنيين إسرائيليين للخطر".

وأمس قالت الشرطة الإسرائيلية إنها قتلت شابا فلسطينيا بالرصاص بعد أن طعن أحد الجنود وألحق به إصابات طفيفة، عند نقطة تفتيش عسكرية قرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية. 

وتتهم إسرائيل فلسطينيين بطعن أربعة من أفراد الأمن الإسرائيلي خلال أسبوع في الضفة الغربية، وتقول إن هذه الهجمات أسفرت عن إصابة جنودها بجروح.

المصدر : وكالات