دخل المعتقل الفلسطيني محمد علان المضرب عن الطعام منذ شهرين في السجون الإسرائيلية في غيبوبة وفق ما ذكر محاميه ونادي الأسير الفلسطيني.

وقال المحامي جميل الخطيب إنه مساء أمس أبلغه المستشفى الإسرائيلي -الذي نقل إليه الأسير بعد تدهور صحته- أنه دخل في غيبوبة.

من جهته قال نادي الأسير الفلسطيني إن تدهورا آخر خطيرا طرأ على وضع علان، ودخل في غيبوبه بعد إصابته بارتعاش الليلة الماضية، وأضاف أنه موضوع حاليا على أجهزة التنفس الصناعي.

وقالت الناطقة باسم نادي الأسير أماني سراحنة إن محامي النادي تلقى اتصالا من إدارة المستشفى الإسرائيلي أبلغه فيه أنه دخل في غيبوبة، وأنه يجري العمل على إجراء فحوص لدماغه وللرئتين.

وقد حملت حركة الجهاد الإسلامي في بيان أصدرته اليوم الجمعة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة علان وأنها اتخذت قرارا بتركه يواجه مصير الموت، وطالبت المنظمة كل الجهات بسرعة التحرك لإنقاذ حياته.

وكان علان (30 عاما)، وهو محام من سكان قرية عينبوس بنابلس بالضفة الغربية والمعتقل منذ 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 دخل في إضراب مفتوح عن الطعام منتصف يونيو/حزيران الماضي، رفضا لاستمرار اعتقاله الإداري دون محاكمة.

وذكرت مصادر في وقت سابق أنه بات يعاني من ضعف شديد في الرؤية، ويتقيأ الدم باستمرار ولا يستطيع الحركة، كما لا يقوى على الوقوف المستمر، وفقد الكثير من وزنه.

وهددت مصلحة السجون الإسرائيلية بتغذيته قسريا مما أثار مخاوف من تأثير ذلك على حياته.

المصدر : وكالات