قال نادي الأسير الفلسطيني -اليوم الاثنين- إن الأسير الفلسطيني محمد علان المضرب عن الطعام منذ 54 يوما رفضا للاعتقال الإداري بحالة صحية صعبة، وحذر من لجوء إدارة السجون الإسرائيلية إلى أسلوب التغذية القسرية معه.

وأكد النادي -في بيان صحفي نقلا عن مدير وحدته القانونية جواد بولس، بعد زيارته الأسير في مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي في عسقلان- أن علان لم يتعرض للتغذية القسرية حتى هذه اللحظة، لكن إدارة السجون تبحث عمليا عن طبيب مدني يكون مستعدا للقيام بتنفيذ هذا الأمر في أحد المستشفيات.

وأوضح بولس أن وضع علان الصحي صعب للغاية حيث يعاني من ضعف شديد في النظر، ولا يقوى على الحركة، كما أنه لا يستطيع الذهاب بشكل ذاتي لدورة المياه ويتقيأ بشكل شبه دائم وهو محتجز في غرفة للعلاج المكثف ومحاط بستة سجانين يحرسونه، كما أنه مكبل من قدمه اليمنى ويده اليسرى في السرير.

وأشار بولس إلى أن الأسير يرفض إجراء أي نوع من الفحوص الطبية ويرفض العلاج، علما بأنه يتناول الماء دون أي مدعمات.

وأكد بولس أن نقل علان من مستشفى "سوروكا" إلى مستشفى "برزلاي" ربما تكون خطوة للبحث عن طبيب أو أطباء لإطعامه قسريا، وذلك بعد أن عبرت إدارة مستشفى "سوروكا" عن عدم استعدادها للقيام بذلك".

وبحسب نصر الدين -والد الأسير محمد علان، في تصريحات سابقة لوكالة الأناضول للأنباء- فإن نجله هدد بكتم أنفاسه وقتل نفسه إذا تعرض للتغذية القسرية.

وكان الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) أجاز نهاية يوليو/تموز الماضي بالقراءتين الثانية والثالثة مشروع قانون التغذية القسرية للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام. وينص القانون على أن تقوم السلطات الإسرائيلية بالتغذية القسرية للأسرى الفلسطينيين في حال تعرض حياتهم للخطر.

وكان الأسير المحامي محمد علان (30 عاما) -وهو من سكان قرية عينبوس بنابلس بالضفة الغربية والمعتقل منذ 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2014- أعلن الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام منتصف يونيو/حزيران الماضي، رفضا لاستمرار اعتقاله الإداري دون محاكمة.

وقبل أيام حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إسرائيل من أن الأسير محمد علان المحتجز لديها "مهدد بالموت الوشيك" بعد أن قارب إضرابه عن الطعام شهرين، وتشير معطيات رسمية فلسطينية إلى وجود أكثر من ستة آلاف وخمسمئة أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية.

المصدر : وكالة الأناضول