دعت رئيسة اللجنة القانونية بالبرلمان الألماني، ريناتا كوينست, حكومة المستشارة أنجيلا ميركل إلى الاعتذار للإعلامي بقناة الجزيرة أحمد منصور عن توقيفه واحتجازه.

وكانت السلطات قد أوقفت منصور بمطار تيغيل في برلين في العشرين من يونيو/حزيران الماضي، واحتجزته بعد ذلك لنحو ثلاثة أيام، بناء على طلب من السلطات المصرية. وأخلي سبيله بعد حملة حقوقية وصحفية واسعة استنكرت توقيفه.

وقالت كوينست إن ما تعرض له منصور في برلين يدعو الحكومة لإجراء مناقشة طويلة حول سياسات النظام الحالي في مصر، وإعلان دعم واضح لحقوق الإنسان في هذا البلد.

كما شددت على أن قضية منصور لم تُغلق وأن الحكومة ستُساءَل بعد العطلة الصيفية عما وعدت به من معايير جديدة للتعامل مع أوامر الاعتقال الدولية.

واعتبرت الوزيرة السابقة والقيادية بحزب الخضر المعارض أن تبرير الحكومة لما جرى مع منصور لم يكن كافيا على الإطلاق.

ورأت أن تعديل إجراءات الملاحقة لدى الإنتربول بات ضروريا لمنع تكرار المصير نفسه لكثيرين يناضلون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في دول كثيرة بينها مصر.

وفي سياق متصل، دعت كوينست حكومتها لمناقشة سياسات نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وربط إقامة علاقات اقتصادية مع هذا البلد بتحسّن أوضاع حقوق الإنسان فيه.

المصدر : الجزيرة