ناشد الأسرى المرضى القابعون في مستشفى سجن الرملة الإسرائيلي الرئيس الفلسطيني محمود عباس وكافة الجهات القانونية والدولية ضرورة السعي للإفراج عنهم بأسرع وقت مما سموها زنازين العذاب والقهر الإسرائيلية.

ونقلت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب -عقب زيارتها لعدد من الأسرى المرضى القابعين بمستشفى السجن- رسالتهم التي طالبوا فيها بضرورة إنقاذ حياتهم من الإهمال الطبي الممنهج.

وقالت الخطيب إن عدد الأسرى القابعين في مستشفى الرملة حاليا هو 17 أسيرا، معظمهم يعانون الشلل والسرطان وبترا في الأطراف وأمراض الأمعاء.

وفي وقت سابق دعت هيئات فلسطينية رسمية وأهلية إلى العمل الجدي لتحريك قضية آلاف الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية أمام المحكمة الجنائية الدولية، وذلك لتوفير الحماية لهم وإنقاذ عشرات المرضى الذين أوشكوا على الموت بسبب إهمال علاجهم.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين عيسى قراقع إن قضية الأسرى طرحت على طاولة اللجنة الوطنية العليا لمتابعة ملفات المحكمة الجنائية الدولية، التي شكلت برئاسة كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات.

وحسب قراقع، فإن هيئته زودت اللجنة بملفات عن انتهاكات وجرائم إسرائيلية بعينها، مثل قضايا استشهاد الأسرى -عرفات جردات ورائد الجعبري وميسرة أبو حمدية- قبل عامين تقريبا، مع نتائج التشريح التي أجريت لهم.

كما تضمنت الملفات تقارير عن حالات الإعدام الميداني التي نفذها الجيش الإسرائيلي بحق فلسطينيين بعد اعتقالهم، إلى جانب استخدام أسرى دروعا بشرية خلال العدوان على قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة