قال اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الفلسطينية إن الاعتداءات على الصحفيين الفلسطينيين تصاعدت في يونيو/حزيران، مشيرا إلى أن الاعتداءات كانت من قبل سلطات الاحتلال والأجهزة الأمنية بكل من الضفة الغربية وغزة.

وأفاد الاتحاد بأن الاعتداءات تنوعت بين اعتقال واعتداء مباشر ومنع تغطية أحداث ميدانية خاصة بالضفة الغربية والقدس المحتلة.

وكشف تقرير صادر عن الاتحاد اعتقال الاحتلال الإسرائيلي أربعة صحفيين فلسطينيين ما زال اثنان منهم قيد الاعتقال، وهما أحمد البيتاوي من نابلس ومالك الجعاري من طولكرم، فيما أفرج عن أمير أبو عرام من رام الله وفاطمة أبو إسبيتان من القدس.

وأوضح التقرير أن جنود الاحتلال الإسرائيلي لجؤوا إلى منع الصحفيين من تغطية العديد من الأحداث بساحات مختلفة خاصة في أعقاب هجمات ضد مستوطنين بمحيط مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

وفي هذا الصدد، أشار التقرير إلى تعرض مصور تلفزيون فلسطين شامخ الجاغوب للإصابة بحجر في رأسه بعد منع قوات الاحتلال الصحفيين التواجد في مكان آمن أثناء تغطيتهم مواجهات بلدة سلواد الأسبوعية شرق رام الله.

واحتجزت قوات الاحتلال مصور وكالة أسوشيتدبرس الأميركية عماد سعيد أثناء تغطيته عملية إطلاق النار على مستوطنين قرب قرية دير إبزيع غرب رام الله، كما أخضعت الصحفيين لإجراءات مشددة وفتشت سياراتهم أثناء حملة تمشيط واسعة.

وحرمت سلطات الاحتلال وفدا من صحفيي قطاع غزة من المرور إلى الضفة الغربية رغم استصدار تصاريح خاصة لهذا الغرض، وهو ما اعتبره التقرير تكريسا لسياسة الفصل العنصري.

انتهاكات داخلية
وإلى جانب انتهاكات الاحتلال، رصد التقرير استمرار ما وصفها بالانتهاكات الفلسطينية الداخلية على أيدي الأجهزة الأمنية والسلطات المسؤولة بالضفة الغربية وقطاع غزة، حيث "سجلت 11 انتهاكا منها استدعاء صحفيين للتحقيق ومحاكمة واعتداء على آخرين".

وفي هذا السياق أشار التقرير إلى اعتقال جهاز الأمن الوقائي للناشط الإعلامي غسان النجاجرة من سكان بلدة نحالين غربي بيت لحم، كما استدعي الأسير المحرر والصحفي المريض بسام أمين السايح (43 عاما)، وهو مصاب بسرطاني العظم والدم.

كما أورد التقرير اعتداء الأجهزة الأمنية بغزة على طاقم صحيفة الغارديان البريطانية أثناء تصويرهم مشاهد اللاجئين ضمن فيلم حول ذكرى العدوان الإسرائيلي على غزة بأحد مراكز الإيواء التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) جنوبي مدينة غزة.

المصدر : الجزيرة