أحمد فياض-غزة

نظّم إعلاميون فلسطينيون وقفة تضامنية مع شهداء الصحافة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة.

ونظم عشرات الإعلاميين والصحفيين الفلسطينيين وشخصيات فصائلية الوقفة أمام ركام منزل الشهيد الصحفي محمد ضاهر في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

وأكدّ رئيس منتدى الإعلاميين، في كلمة له خلال الوقفة، أهمية حرية الكلمة والصحافة في خدمة القضية الفلسطينية وإيصالها للعالم الخارجي.

وأطلق عماد الإفرنجي صرخة مدوية إلى العالم "الأصم" ومؤسسات حقوق الإنسان لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين وعدم إفلاتهم من العقاب.

وأضاف الصحفي "لولا عدسات الصحفيين لما توقفت آلة الحرب عن غزة" مطالباً السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير بتقديم الانتهاكات التي ارتكبت بحق الصحفيين للمحكمة الجنائية الدولية.

إرادة قوية
من جهته، أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، في كلمة باسم القوى السياسية، أن إرادة الصحفي الفلسطيني أقوى من صواريخ الاحتلال وأن عدسة الصحفي استطاعت فضح جرائم الاحتلال، لافتاً إلى أن العالم كان شاهداً على حجم الجريمة الإسرائيلية دون أن يحرك ساكناً.

جانب من الوقفة (الجزيرة نت)

ودعا أبو ظريفة إلى وقف الانتهاكات ضد الصحفيين واعتقالهم، وتوفير الحريات الإعلامية والعامة في الضفة والقدس وقطاع غزة.

ووجه التحية إلى جموع الصحفيين الفلسطينيين الشهداء منهم والأحياء لدورهم المقاوم في كشف الحقيقة وفضح جرائم الاحتلال.

ومن ناحيته، قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة إيهاب الغصين "إن سكوت المجتمع الدولي لن يثنينا عن مواصلة العمل لإظهار الحقيقة".

ودعا الغصين إلى توحيد الجسم الصحفي وإعادة بناء نقابة الصحفيين لتتمكن من الدفاع عنهم، مضيفا "الكاميرات نقلت الحقيقة وأوقفت العدوان".

يُشار إلى أن 17 صحفيا استشهدوا في العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة. وأصيب عدد منهم بجروح.

المصدر : الجزيرة