عبرت جماعات حقوق الإنسان عن قلقها من استخدام مقاتلين أطفال بصفوف المليشيات الشيعية بالعراق.

وتتهم الجماعات الحقوقية المليشيات الشيعية بأنها تجند الأطفال الذين تقل أعمارهم عن السن القانونية للقتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية في محافظة الأنبار، وذلك لتعويض خسائرها العالية في الحرب الدائرة في المحافظة.

في المقابل، تنفي المليشيات الشيعية بقوة اتهامات المنظمات الحقوقية بحجج أن التدريب بغرض إثبات الولاء للوطن، وأنه جزء من عمل مشروع ومدعوم.

ويتلقى مجندون شباب دروسا في الحرب وتكتيكاتها في إحدى قواعد المليشيات الشيعية شمال العاصمة بغداد، وفي الصيف يكون الليل توقيتا مناسبا لتلقي فنون القتال في أغلب مخيمات التجنيد العراقية.

ومن بين المجندين صبية صغار لبوا دعوة المرجع الشيعي علي السيستاني للانخراط في صفوف القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وهم لا يتدربون على القتال فحسب، بل يتلقون كذلك دروسا تعمق إيمانهم بالمعركة.

المصدر : الجزيرة