قالت الأمم المتحدة إنه "لا مكان آمن بالعالم" من جرائم الاتجار بالبشر، التي توجد في 124 دولة بينما ينتشر ضحاياها في 152 دولة.

وكشف مدير المكتب الأممي لمكافحة المخدرات والجريمة يوري فيدوتوف أن الأطفال -وخاصة الفتيات دون سن الـ18- هم أكثر ضحايا هذه الجريمة.

وفي بيان، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر، أوضح فيدوتوف أن العقد الماضي لم يشهد تحسنا كبير في استجابة العدالة الجنائية الشاملة لهذه الجريمة، مشيرا إلى أن عشرات الدول لم تسجل إدانة واحدة بهذه الجرائم، مما يوضح مستوى الإفلات من العقاب بينما يحصد التجار المجرمون الأموال منها.

وأضاف فيدوتوف أن ملايين النساء والرجال والأطفال يُستغلون بقسوة، ويجبرون على العمل في المصانع والحقول وبيوت الدعارة والتسول في الشوارع، فضلًا عن القتال المسلح والزواج القسري، والاتجار بالأعضاء.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن العالم يعيش العديد من الأزمات والمشاكل، وأصبحت أعداد كبيرة تهرب من الحروب والاضطهاد، بينما يتصارع المجتمع الدولي لمواجهة تحديات الهجرة في البحر المتوسط والبلقان وأميركا اللاتينية وأفريقيا.

وطالب بعدم السماح "للمجرمين عديمي الضمير" من استغلال الأزمات والاستفادة من اليأس والمعاناة في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها العالم.

ودعا مدير مكتب مكافحة المخدرات والجريمة الحكومات للتصديق على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة، وتعزيز التعاون بين البلدان وضمان تسليم المهربين إلى العدالة أينما كانوا.

وطالب المجتمعات بكل فئاتها باتخاذ تدابير لمنع استخدام السخرة، وكذلك القضاء على ممارسات التوظيف التعسفية والاحتيال التي قد تؤدي إلى الاتجار بالبشر.

وحث فيدوتوف الحكومات والمؤسسات والأفراد لدعم صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للتبرع لضحايا جرائم الاتجار بالبشر.

جدير بالذكر أن 30 يوليو/تموز هو اليوم الذي خصصته الأمم المتحدة لمكافحة الاتجار بالبشر وتعزيز حمايتهم وحقوقهم.

المصدر : وكالة الأناضول