استنكرت حركات وقوى سياسية وحزبية مصرية بشدة ما يتعرض له المعتقلون الشباب في مصر من "تنكيل ممنهج" وضرب واعتداءات.

وقال المنسق العام لحركة 6 أبريل عمرو علي إن التنكيل الممنهج والانتقام من الشباب داخل مقار الاحتجاز يزيد من الاحتقان ويخلق حالة من الغضب داخل المجتمع.

وأضاف أن التنكيل بالشباب على اختلاف انتماءاتهم في مقار الاحتجاز "وآخرها ما حدث مع معتقلي الشورى في سجن طرة من ضرب وتنكيل واعتداءات، هو عار على النظام الحاكم والأحزاب والسياسيين".

من جهة أخرى، نددت الجبهة الحرة للتغيير السلمي بما وصفته بالانتهاكات الجسيمة التي تحدث داخل السجون المصرية ضد شباب الثورة.

واستنكرت الجبهة في بيان لها ما وصفته بضعف المجلس القومي لحقوق الإنسان وعجزه عن وقف هذا "الاضطهاد" داخل السجون.

كما أدان حزب العيش والحرية (تحت التأسيس) الاعتداء على السجناء في سجن طرة، واتهم وزير الداخلية ورئيس مصلحة السجون بالوقوف خلفها، وطالب النيابة العامة بالتحقيق في تلك الانتهاكات.

وتقدر منظمات حقوقية -منها العفو الدولية- عدد المعتقلين القابعين في السجون المصرية بأكثر من أربعين ألفا. 

وتشن السلطات منذ انقلاب الثالث من يوليو/تموز 2013 حملة اعتقالات مستمرة في صفوف المعارضين للانقلاب، توفي عدد منهم داخل السجون نتيجة سوء المعاملة.

المصدر : الجزيرة