أفاد نشطاء حقوقيون ومصادر عائلية بأن الراهب التبتي الذي كان واحدا من أشهر السجناء السياسيين في الصين توفي بأحد السجون الصينية أمس الأحد.

وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وجماعات حقوقية دولية قد دعت للإفراج عن الراهب تنزين ديليك رينبوش (65 عاما) الذي كان يقضي عقوبة في السجن مدتها عشرون عاما بتهم ارتكاب "جرائم إرهاب والتحريض على الانفصال".

وقال قريب له يدعى جيشي نييما إن سبب الوفاة لم يتضح بعد، مضيفا أن السلطات أبلغت شقيقات تنزين ديليك لكنها لم تذكر تفاصيل بشأن ملابسات وفاته.

وأضاف أن شقيقات تنزين ديليك ذهبن إلى سجن تشواندونغ في مدينة تشنغدو صباح الاثنين وهن يبكين ويطالبن باستلام جثمانه.

وقال دورجي تسيتين مدير مكتب آسيا لمنظمة طلاب من أجل تبت حرة وهي منظمة حقوقية شنت حملة للإفراج عن تنزين ديليك "رينبوش لم يكن شخصا عاديا كان واحدا من أكثر القادة المحترمين، وفاته صدمة لنا جميعا".

وتحكم الصين التبت منذ عام 1950. وقد فر الزعيم الروحي للتبت الدلاي لاما إلى المنفى في الهند في عام 1959 بعد انتفاضة فاشلة ضد الحكم الصيني.

المصدر : رويترز