قالت مصادر للجزيرة إن السلطات الأميركية رحلت إلى السعودية مواطنها عبد الرحمن شلبي بعد 13 عاما من الاعتقال في غوانتانامو، أمضى منها تسع سنين مضربا عن الطعام.

ووفق المصادر ينتظر أن يلتحق شلبي -وهو من بين أوائل السجناء الذين سيقوا لغوانتانامو مطلع 2002- بأحد البرامج التأهيلية في السعودية.

وفي وقت سابق الجمعة قالت اللجنة الحكومية الأميركية لمراجعة وضع سجناء معتقل غوانتانامو إنه بإمكان السجين السعودي عبد الرحمن شلبي العودة إلى السعودية، بعد أن أضرب عن الطعام لمدة تسع سنوات احتجاجا على بقائه في السجن الشهير في القاعدة الأميركية في خليج غوانتانامو بكوبا.

وأوضحت اللجنة في بيان ‏أن شلبي يمكن الإفراج عنه مع عشرات من سجناء المعسكر ممن صنفوا سابقا بأنهم عناصر "خطرون جدا". على أن يشارك في برنامج إعادة تأهيل تنفذه حكومة بلاده، ويخضع للمراقبة بعد ذلك.

ورغم كون شلبي (39 عامًا) من أوائل الملتحقين بغوانتانامو في يناير/كانون الثاني 2002، فلم توجه إليه أي تهمة، وإن كانت الحكومة الأميركية تقول إنه كان حارسا شخصيا لزعيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، وكانت له صلات بقائد العمليات الخارجية لتنظيم القاعدة، خالد الشيخ محمد، الذي يواجه المحاكمة أمام لجنة عسكرية في غوانتانامو أيضا.

وكان شلبي قد بدأ إضرابا عن الطعام في عام 2005، هو وسجين آخر أُفرج عنه، ليكون إضرابه عن الطعام هو الأطول بين جميع السجناء المحتجزين في القاعدة الأميركية.

وكان يتناول الطعام أحيانا قليلة، حتى إن وزنه انخفض بشكل كبير، وقال محاميه إن اللجنة تعلم أن مسؤولي السجن غذوه عن طريق أنبوب أنفي يوميا لمدة تسع سنوات.

يذكر أن إدارة الرئيس باراك أوباما أنشأت اللجنة المشار إليها عام 2011 كجزء من الجهود ‏الرامية إلى إغلاق معتقل غوانتانامو، الذي تعتقل فيه الولايات المتحدة الآن 116 سجينًا، أدرج 52 منهم على قائمة الفحص لنقلهم لأماكن أخرى أو للإفراج عنهم.

المصدر : الجزيرة