قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها وثقت 84 حالة وفاة بسبب التعذيب داخل مراكز احتجاز للنظام ولغيره من فصائل المعارضة المسلحة، وذلك في شهر مايو/أيار المنصرم.

ووفق التقرير فإن 82 من هؤلاء توفوا وهم يقبعون في سجون النظام، بينما قضى واحد في سجون جبهة النصرة، وآخر لدى فصيل آخر.

ومن بين الضحايا طلاب جامعيون وإعلاميان هما عبد الله المقداد، ومحمد أحمد الفلاح، فضلا عن طفل وسيدة، وشيخين طاعنين في السن.

وبحسب التقرير فإن حالات القتل تحت التعذيب مستمرة منذ عام 2011 وحتى اليوم دون توقف "وهذا دليل واضح على منهجية العنف والقوة المفرطة التي تستخدم ضد المعتقلين".

وتشدد الشبكة على أن سقوط هذا الكم الهائل من الضحايا بسبب التعذيب شهريا "يدل على نحو قاطع أنها سياسة منهجية تنبع من رأس السلطات الحاكمة، وأن جميع أركان النظام على علم تام بها، وقد مورست ضمن نطاق واسع أيضا فهي تشكل جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب".

المصدر : الجزيرة