سلم قائد عسكري تايلندي رفيع نفسه اليوم إلى السلطات الأمنية عقب اتهامه بالضلوع في تهريب مهاجرين روهينغيين مسلمين فروا من ميانمار، وهو من ضمن 82 آخرين متهمين.

وكانت محكمة تايلندية أصدرت أمس مذكرة اعتقال بحق مانوس كونغبان للاشتباه في تورطه بأعمال تهريب بشر.

ووصل كونغبان صباح اليوم إلى مقر المديرية العامة للأمن في بانكوك، ونقل لاحقا إلى منطقة سونغلا -جنوبي تايلاند- حيث ستجرى محاكمته.

ويواجه المسؤول الأمني الكبير تهم الضلوع في عمليات تهريب البشر من بنغلاديش وميانمار إلى ماليزيا عبر تايلند، بين عامي 2012 و2015، واحتجاز مهاجرين بهدف الحصول على فدية، مقابل إطلاق سراحهم.

وبرزت أزمة المهاجرين في جنوبي شرقي آسيا، بعد العثور على جثث 32 من مسلمي إقليم أراكان في ميانمار بأحد المخيمات السرية بغابة نائية جنوبي تايلند.

وبدأت الحكومة التايلندية في وقت سابق تحقيقا في عمليات تهريب البشر في المنطقة، وأصدرت قرارا بإلقاء القبض على 82 شخصاً بينهم رجال شرطة وسياسيون وزعماء محليون، وأوقفت 52 منهم.

وشغل كونغبان بضعة مناصب قيادية في جنوبي تايلند في السنوات الأخيرة، وآخرها في منطقة سونغلا القريبة من الحدود مع ماليزيا، ونقل هذه السنة إلى مقر الجيش في بانكوك لأسباب لم تتضح.

ومنذ سنوات تتهم المنظمات غير الحكومية الشرطة والجيش التايلنديين بالتغاضي والتواطؤ مع المهربين الذين ينقلون المهاجرين الآتين في معظمهم من بنغلاديش وميانمار إلى مخيمات مرتجلة في أدغال جنوبي المملكة على الحدود مع ماليزيا.

وقال قائد الجيش أودمديج سيتابورت -بعدما استبعد فترة طويلة مشاركة عسكريين في عمليات التهريب- إن "الجيش لن يغطي على أي مخالف".

المصدر : وكالات