دعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) إلى اعتبار التعليم جزءا من "الاستجابة الأولى فور وقوع الأزمات".

وقالت إن 34 مليون طفل غير مدرجين بمدارس في بلدان تشهد صراعات يحتاجون 2.3 مليار دولار لتوفير مدارس لهم، وهو ما يوازي عشرة أضعاف المساعدات المالية المقدمة حاليا للتعليم.

وقالت المديرة العامة للمنظمة إيرينا بوكوفا، إن "العودة للمدرسة قد تكون بارقة الأمل الوحيدة (ووسيلة للشعور) بالمساواة بالنسبة للعديد من الأطفال والشباب في بلدان تعمها الصراعات".

وذكر بيان للمنظمة أن هدفا مقترحا قائما منذ 2011 ينص على تخصيص 4% من أموال المساعدات الإنسانية للتعليم، لكن القطاع لم يتسلم سوى 2% فقط من المساعدات العام الماضي.

وبحسب آرون بينافوت مدير نشرة "التعليم للجميع" التابعة للمنظمة، فإن "الأهداف الحالية غير كافية تماما وتشتت الانتباه عن الاحتياجات الحقيقية للأطفال والشباب".

وقال البرنامج إن فرص التحاق الأطفال والمراهقين في البلدان التي تشهد صراعات -خاصة الفتيات منهم- أقل من فرص نظرائهم في البلدان الأخرى.

وتشير المنظمة إلى أن "الاهتمام الإعلامي وضع أولوية -دون إنصاف- لبعض البلدان دون غيرها"، مضيفة أن العديد من المناشدات الداعية لتقديم مساعدات لم تغط كل المحتاجين.

المصدر : رويترز