بالتزامن مع إحياء اليوم العالمي لدعم ضحايا التعذيب شجبت منظمات حقوقية دولية الانتهاكات التي تمارسها السلطات المصرية بحق معارضيها في السجون ومقار الاحتجاز.

ووثقت التقارير تعرض كثير من المعتقلين للتعذيب بالضرب المبرح والصعق بالكهرباء والاغتصاب والتحرش, إضافة إلى الحرمان من العلاج.

وأدانت منظمة الائتلاف الأوروبي لحقوق الإنسان ما يتعرض له المعارضون السياسيون في مصر من تعذيب وتنكيل وقتل متعمد.

وقالت المنظمة إن النيابة المصرية لا تحقق في شكاوى التعذيب, ولم تحاسب أي مسؤول متورط في انتهاكات لحقوق الإنسان.

وامتدت الانتقادات الدولية إلى بريطانيا حيث المنظمة العربية لحقوق الإنسان التي دعت الأمين العام للأمم المتحدة إلى وضع آليات للسيطرة على وباء التعذيب ومنعه ومحاسبة الأنظمة التي تمارسه من أجل الحفاظ على وجودها.

أما المفوضية المصرية للحقوق والحريات فقد وثقت مقتل 269 محتجزا بسجون مصر منذ الانقلاب, وعزت أسباب وفاة المحتجزين إلى الإهمال الطبي, إضافة إلى التعذيب الذي تمارسه الشرطة، فضلا عن آخرين قتلوا داخل سيارة ترحيلات أبو زعبل.

ورغم تنوع وتعدد التقارير الحقوقية فإنها حملت السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين الذين تجاوز عددهم خمسين ألفا أضحى مصيرهم مجهولا وباتوا ينتظرون الموت البطيء.

المصدر : الجزيرة