حذرت كوريا الشمالية اليوم من أن فتح مكتب للمفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في العاصمة الكورية الجنوبية سول، للتحقيق في انتهاكاتها لحقوق الإنسان؛ سيؤدي إلى حرب.

وقالت صحيفة رودونج سينمون إنه "بافتتاح مكتب لحقوق الإنسان في سول، تواجه العلاقات بين الكوريتين أسوأ كارثة. وستؤدي المشاحنات المستفزة المتعلقة بحقوق الإنسان والمناهضة للجمهورية (في إشارة إلى كوريا الشمالية) فقط إلى دمارهم الذاتي".

ويعتبر هذا التهديد الأحدث في سلسلة من الاحتجاجات وجهتها بيونغ يانغ بسبب إقامة مكتب للمفوضية السامية لحقوق الإنسان في سول، افتتح يوم الثلاثاء الماضي لرصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في الدولة الشيوعية المعادية للغرب.

وتوجه اتهامات لكوريا الشمالية منذ زمن طويل باقتراف انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك عمليات إعدام وتعذيب علنية، لكن بيونغ يانغ ترفض تلك الاتهامات، وتقول إنها محاولات تقودها الولايات المتحدة للإطاحة بنظامها السياسي.

ولفتت الصحيفة إلى أن "المحطة الأخيرة للمشاحنات المتعلقة بحقوق الإنسان المناهضة للجمهورية هي الحرب".

وقررت كوريا الشمالية مقاطعة دورة ألعاب الجامعات الصيفية التي تقام في كوريا الجنوبية الشهر المقبل احتجاجا على إقامة المكتب، طبقا لما ذكرته وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء.

المصدر : الألمانية