أدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا توقيف السلطات الألمانية الزميل أحمد منصور  السبت بناء على مذكرة توقيف مصرية، ووصفت ذلك بأنه "عمل غير مسؤول"، مطالبة بالإفراج الفوري عنه.

وأصدرت المنظمة بيانا قالت فيه إنه "من العار على ألمانيا أن تستقبل (الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي) المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، وتسمح لصحفيين وغيرهم من أركان النظام المصري الذين تورطوا في التحريض على ارتكاب جرائم دولية بالدخول والخروج من ألمانيا بكل حرية، وتعتقل صحفيا يعمل بكل جد لكشف وفضح الجرائم التي ترتكبها الأنظمة الديكتاتورية ومنها مصر".

وأشارت المنظمة إلى أن منصور لديه وثائق من الإنتربول تؤكد أنه "ليس موضوع أي مذكرة توقيف"، لكنها أضافت أن هناك نظاما في الإنتربول يسمى "النشر" يسمح للدول باستخدام قاعدة بيانات لتعميم مذكرات التوقيف دون حاجة لإصدار شارات حمراء (مذكرات توقيف).

video

"أنظمة ديكتاتورية"
وأضافت أن هذا النظام تستخدمه "أنظمة ديكتاتورية بشكل نشط للقبض على المعارضين والنشطاء، ورغم النداءات العديدة لإلغاء هذا النظام إلا أن الإنتربول الدولي ما زال مصرا على استخدامه".

وقد أوقفت السلطات الألمانية منصور في مطار برلين بناء على مذكرة توقيف مصرية على خلفية تهم ذات طبيعة جنائية.

ووصف أحمد منصور -الذي تحدث للجزيرة من مطار برلين- التهم الموجهة ضده، وهي الاغتصاب والاختطاف والسرقة، بأنها ملفقة وصيغت بعناية لأنها تهز المجتمعات الغربية وتدفع الإنتربول للتحرك.

المصدر : الجزيرة